أستراليا ترفض الرضوخ لمطالب مختطفي وود
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/7 الساعة 09:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/29 هـ

أستراليا ترفض الرضوخ لمطالب مختطفي وود

صورة حديثة للرهينة الأسترالي في العراق دوغلاس وود

جددت الحكومة الأسترالية اليوم رفضها الرضوخ للإنذار الجديد الذي وجهته جماعة مسلحة تحتجز الرهينة الأسترالي دوغلاس وود.
 
وفي شريط فيديو بث عبر الجزيرة أمهل خاطفو الرهينة وود -وهي جماعة تطلق على نفسها اسم مجلس شورى مجاهدي العراق- الحكومة الأسترالية 72 ساعة لسحب قواتها من العراق.
 
وتعهدت أستراليا الحليف الرئيس للولايات المتحدة ببذل قصارى جهدها لتأمين إطلاق وود (63 عاما)، لكنها شددت على عدم تغيير سياساتها بشأن العراق.
 
وأعرب وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر عن صدمته لشريط الفيديو ولكنه جدد التأكيد على أن بلاده لن ترضخ لمطالب خاطفي الرهينة، وقال في تصريح إذاعي "إذا رضخنا للمطالب فإن المزيد من الأشخاص سيخطفون".
 
وأشار إلى تمسك أستراليا بعدم سحب قواتها من العراق والبالغ قوامها 800 جندي على أن يتم تعزيزهم منتصف هذا الشهر بنحو 450 آخرين. وأكد توجه قوة خاصة من أستراليا للعراق هذا الأسبوع.
 
وتقوم عائلة وود بحملة شعبية واسعة لإطلاق سراحه، وناشدت الخاطفين إطلاق سراح قريبها، مشيرة إلى أن الحكومة الأسترالية لن تغير من موقفها بسحب قواتها.
 
وفي تطور آخر في ملف المختطفين تلقت الجزيرة شريط فيديو حول خطف ستة أردنيين، وحذرت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب البراء بن مالك" الشركات الأردنية من العمل مع القوات الأميركية في العراق.
 
وجاء هذا الحادث عشية زيارة مرتقبة للرئيس جلال الطالباني لعمان اليوم.
 
وعلى صعيد ذي صلة كشف ليث كبة مستشار رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري أن عقدة سبعة مقاعد شاغرة في الحكومة بينها حقيبتا النفط والدفاع ستحل اليوم، وستطرح أسماء الوزراء للتصويت في الجمعية الوطنية (البرلمان) غدا الأحد.
 
عمليات السيارات المفخخة والاشتباكات المسلحة لم تهدأ وتيرتها (الفرنسية-أرشيف)
المواجهات
يأتي هذا فيما شهد العراق هجمات دامية خلفت ما لا يقل عن 70 قتيلا وعشرات الجرحى بثلاث سيارات مفخخة استهدفت حافلة للشرطة في تكريت وحافلة للمغاوير في الموصل بالإضافة إلى سوق شعبي للخضار في مدينة الصويرة جنوب بغداد.
 
جاء ذلك في وقت قتل فيه ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من أنصار التيار الصدري في بغداد. وهدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمعاودة تسليح المليشيا التابعة له وخوض مواجهة مع الحكومة، في حال لم تكف قواتها عن "اعتقال أنصاره واقتحام مكاتبه".
 
وقد أصيب خمسة من أنصار مقتدى الصدر في مصادمات مع الشرطة العراقية عقب صلاة الجمعة في مسجد الكوفة جنوب بغداد خلال مظاهرات للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين من أنصار جيش المهدي والتيار الصدري.
 
يأتي ذلك في إطار تصاعد الهجمات بالعراق منذ إعلان رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري تشكيل حكومته الجديدة، وأودت هذه التفجيرات منذ ذلك الوقت بحياة نحو 270 عراقيا بينهم العشرات من أفراد الشرطة.
 
إعدامات
وفي تطور آخر قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 14 جثة لأشخاص أعدموا رميا بالرصاص في منطقة كسرة وعطش شمال شرق بغداد. وكانت الجثث موثوقة الأيدي ومعصوبة الأعين وتبدو على رأس كل واحدة منها طلقة رصاص.
 
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في هيئة علماء المسلمين بالعراق عبد السلام الكبيسي للجزيرة إن القتلى هم مزارعون بسطاء ينتمون إلى عشيرة الدليم السنية النافذة والمنتشرة غرب وجنوب بغداد.
 
وأشار الكبيسي في تصريحات للجزيرة إلى أن الشرطة العراقية اعتقلت هؤلاء الأشخاص في سوق الجملة جنوب بغداد واقتادتهم إلى جهة مجهولة قبل العثور عليهم قتلى.
 
وأوضح أن الهيئة لديها معلومات عن اعتقال الشرطة لهؤلاء الأشخاص منذ أمس ولكنها تريثت في الإعلان عن الأمر حفظا للوحدة الوطنية، ولكنها فوجئت باكتشاف الجثث اليوم.
 
واتهم الكبيسي جهات لم يحددها باختراق أجهزة الشرطة والحرس الوطني، وقال إن الهيئة تقدمت بشكوى للجهات المسؤولة وطالبت بإجراء تحقيق في الحادث.
المصدر : الجزيرة + وكالات