الانفجار قتل وأصاب 52 بينهم أربعة أميركيين تفحمت جثثهم (رويترز) 
 
لقي أربعة أميركيين وثلاثة عشر عراقيا مصارعهم كما أصيب 35 آخرون في الهجوم  بسيارة مفخخة وقع اليوم في ميدان التحرير وسط العاصمة بغداد.
 
وانتقل موظفون في السفارة الأميركية إلى مكان الهجوم ولم يصدر عن السفارة أي بيان توضيحي عن الضحايا الأميركيين.
 
وأفاد مصدر بوزارة الداخلية العراقية بأن الحصيلة الجديدة أظهرت أن بين الجرحى أربعة أجانب وعددا من النساء والأطفال.
 
وقال شهود عيان كانوا على مقربة من موقع الانفجار إن الانفجار وقع عند مدخل نفق يؤدي إلى شارع السعدون التجاري وسط العاصمة.
 
وأضافوا أن الانفجار وقت لحظة مرور قافلة سيارات تستخدمها المؤسسات الأمنية الأميركية، ووصف رائد في الشرطة العراقية الانفجار بأنه كان من القوة بحيث دمر العديد من المحال التجارية ونحو عشرين سيارة.
 
يأتي ذلك في إطار تصاعد الهجمات في العراق منذ إعلان رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري تشكيل حكومته الجديدة، وأودت هذه التفجيرات منذ ذلك الوقت بحياة نحو 270 عراقيا بينهم العشرات من أفراد الشرطة.
 
وفي قضية الرهينة الأسترالي في العراق تمسكت الحكومة في كانبيرا بموقفها الرافض للإنذار الجديد الذي وجهته جماعة مسلحة تحتجز الرهينة الأسترالي دوغلاس وود.
 
وفي شريط فيديو بث عبر الجزيرة أمهل خاطفو الرهينة وود -وهي جماعة تطلق على نفسها اسم مجلس شورى مجاهدي العراق- الحكومة الأسترالية 72 ساعة لسحب قواتها من العراق.
 
وفي ملف المختطفين الستة الأردنيين حذرت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب البراء بن مالك" الشركات الأردنية من العمل مع القوات الأميركية في العراق.
 
متحدث باسم الجعفري: تم التوصل لملء المناصب الوزارية الشاغرة(الفرسنية)
اكتمال وزارة الجعفري
الهجمات والتطورات الميدانية اليوم رافقها إعلان مكتب رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري اليوم توصل السنة والشيعة إلى اتفاق على ملء الحقائب الشاغرة في الحكومة ومنها حقيبتا الدفاع والنفط.
 
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء ليث كبة تم التوصل إلى "اتفاق", من دون الكشف عن أسماء الوزراء الذين سيتولون خمس حقائب ومنصبي نائب رئيس الوزراء.
 
وأوضح كبة أن الجعفري يفترض أن يعلن لائحة الحكومة كاملة بعد ظهر اليوم السبت, مشيرا إلى أن الوزراء الجدد ونائبي رئيس الوزراء "سيقدمون إلى البرلمان الأحد".
 
وقال جواد المالكي المسؤول الثاني في حزب الدعوة الذي يترأسه الجعفري إن الشيعي إبراهيم بحر العلوم سيصبح وزيرا للنفط، كما أن سعدون الدليمي السني الذي سماه عدد من النواب من قبل, سيتولى وزارة الدفاع.
 
وأعلن النائب الشيعي علي الدباغ الجمعة أنه اتفق على منصبي نائب رئيس الوزراء اللذين لا يزالان شاغرين على أن يؤولا إلى عبد مطلق الجبوري (سني) وهو ضابط سابق في الحرس الجمهوري وممثلة عن الطائفة التركمانية لم يكشف عن اسمها.
 
من جانب آخر أيد ثلاثة أرباع العراقيين في استطلاع حديث أن ينص الدستور الجديد المتوقع أن ينجز في أواخر هذا العام على أن يكون الإسلام هو مصدر التشريع.
 
وأجرى الاستطلاع المعهد الجمهوري الدولي ومقره في الولايات المتحدة بين 11 و20 أبريل/نيسان الماضي وقد شمل هذا الاستطلاع 2705 أشخاص في 15 من 18 محافظة في العراق وحدد هامش الخطأ فيه بـ 2.75%.
 
ولم يشمل الاستطلاع محافظات الأنبار ونينوى اللتين يشكل السنة أغلبية فيهما, ودهوك ذات الغالبية الكردية.

المصدر : الجزيرة + وكالات