تشييع أحد قتلى تفجير سيارة مفخخة بتكريت (الفرنسية)

قالت مصادر طبية عراقية إن 58 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 45 آخرون عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة في سوق للخضروات وسط مدينة الصويرة جنوب بغداد.

وأوضحت الشرطة العراقية أن السوق كان مكتظا لحظة وقوع الانفجار، وأن التفجير ألحق خسائر مادية جسيمة بعدد من السيارات المدنية والمحال التجارية.

ووقع انفجار ثان بمدينة تكريت شمال العاصمة العراقية بسيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل ثمانية من رجال الشرطة وجرح أربعة آخرين كانوا على متن حافلة صغيرة.

كما قتل أربعة من عناصر القوات الخاصة بالداخلية العراقية(المغاوير) وجرح آخرون في هجوم بسيارة مفخخة على دوريتهم بمدينة الموصل.

واغتال مسلحون مجهولون قائد الدفاع المدني في المحمودية العميد ميرزا حمزة وشقيقه في هجوم على الطريق العام بين المدينة والعاصمة العراقية.

وفي تطور آخر قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على 14 جثة لأشخاص أعدموا رميا بالرصاص في منطقة كسره وعطش شمال شرق بغداد. وكانت الجثث موثوقة الأيدي ومعصوبة الأعين أطلق على كل واحد منها طلقة في الرأس.

أنصار الصدر طالبوا بإطلاق سراح جميع عناصر جيش المهدي (الفرنسية)

كما أكدت وكالة الصحافة الفرنسية جرح خمسة من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مصادمات مع الشرطة العراقية عقب صلاة الجمعة في مسجد الكوفة جنوب بغداد.

وقالت الأنباء إن التظاهرات خرجت عقب الصلاة مطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين من أنصار جيش المهدي والتيار الصدري.

من جهته أكد نائب محافظ النجف حسن عطان أن اثنين من المتظاهرين فقط أصيبا، مشيرا إلى أن الشرطة أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا دون إذن على حد قوله.

ودعا أئمة المساجد في العراق اليوم الحكومة العراقية برئاسة إبراهيم الجعفري إلى العمل من أجل تلبية احتياجات الشعب العراقي وإنهاء معاناتهم ومنع مظاهر الطائفية.

الخسائر الأميركية
رغم هذا التصاعد في وتيرة الهجمات أبلغ قادة الجيش الأميركي مجلس النواب بأن نسبة الخسائر البشرية بين الجنود الأميركيين بسبب الشحنات الناسفة تراجع بنسبة ثلاثة أرباع في المائة.

لكن أعضاء لجنة القوات المسلحة قالوا إنه يتعين فعل المزيد بسرعة لحماية القوات الأميركية.

وانتقد إيك سكيلتون العضو الديمقراطي البارز باللجنة إدارة الرئيس جورج بوش لدخولها الحرب في العراق دون المعدات المناسبة للقتال.

الجعفري وعد بشغل المناصب الشاغرة في أقرب وقت (رويترز-أرشيف)
حكومة الجعفري
وفي محاولة لاستعادة السيطرة على الأوضاع المتردية في العراق يلتقي ممثلون عن لائحة الشيعة مع ممثلين عن العرب السنة لبحث شغل المناصب الوزارية الشاغرة خاصة وزارتي الدفاع والنفط.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عدد من نواب الجمعية الوطنية العراقية قولهم إن هناك إجماعا على تولي إبراهيم بحر العلوم منصب وزير النفط. وكان بحر العلوم النائب في لائحة الائتلاف الشيعي تولى منصب وزير النفط في عهد مجلس الحكم الانتقالي في العامين 2003 و2004.

أما منصبا نائب رئيس الوزراء فسيمنح أحدهما لعبد مطلق الجبوري وهو ضابط سابق في الحرس الجمهوري، في ما سيمنح المنصب الآخر لممثل تركمان العراق, رافضا الكشف عن اسمه.

في هذه الأثناء بدأت شخصيات وقوى مناهضة للاحتلال الأميركي للعراق اجتماعات في بغداد بهدف كتابة المبادئ العامة لدستور العراق رغم أن هذه المهمة أوكلت إلى البرلمان. وعقدت أولى الجلسات في مقر هيئة علماء المسلمين التي قاطعت الانتخابات العامة نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات