مصر تعهدت باستغلال علاقاتها مع طرفي النزاع  للتخفيف من حدة أزمة دارفور (الفرنسية)

وصف وزير الدولة السوداني عبدالله صافي النور القمة الخماسية التي ستعقد في شرم الشيخ بشأن أزمة دارفور بعد نحو عشرة أيام بأنها قمة متابعة، تهدف إلى تسليط الأضواء على ما أنجزته الدول المشاركة في القمة بشأنها التزاماتها في أزمة دارفور.

وأشار النور في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إلى أن ليبيا كانت قد تعهدت في القمة السابقة بالقيام ببعض المهام الاجتماعية لدى عشائر دارفور، بحكم قربها من هذه العشائر، كما أن مصر التي ترتبط بعلاقات جيدة مع الخرطوم وعشائر دارفور كانت قد تعهدت في القمة السابقة بالقيام ببعض المهام التي من شأنها أن تقلل العراقيل التي تحول دون التوصل لحل نهائي لهذه الأزمة.

وتلعب تشاد دور الوسيط بين طرفي النزاع في هذه الأزمة، بينما تستضيف نيجيريا المحادثات التي تجري بينهما، وتوقع الوزير السوداني أن تقوم هذه الدول بتقديم تقرير عن نتائج عملها فيما كلفت به.

وأوضح النور أنه كان من المقرر أن تعقد هذه القمة التي تضم الرئيس المصري حسني مبارك والسوداني عمر البشير والليبي معمر القذافي والتشادي إدريس ديبي والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو في الـ20 من الشهر الماضي، لكنها تأجلت حتى 15 من الشهر الجاري بسبب انشغالات بعض الرؤساء.

اتهامات لأنان
وتأتي هذه القمة بعد نحو أسبوعين من اتهام الخرطوم للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ولمجلس الأمن الدولي بالتحريض ضدها من خلال إصدار القرارات الدولية.

وحذر وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل في خطاب أمام جلسة للبرلمان السوداني المتمردين من أنهم لن ينجحوا في الضغط على حكومة بلاده عبر مجلس الأمن.

وكانت تشاد قد تراجعت في وقت سابق من الشهر الماضي عن قرارها بالتوقف عن الوساطة في أزمة دارفور، بعد تلقيها وعودا من الخرطوم بأنها ستتخذ إجراءات ضد متمردين تشاديين تقول تشاد إنهم يتمركزون في السودان.

وتفيد التقديرات أن (180-300) ألف شخص قتلوا في النزاع الذي تشهده مناطق دارفور غرب السودان منذ فبراير/ شباط 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات