الهجمات المتواصلة تستهدف عناصر الجيش والشرطة (الفرنسية) 

قالت مصادر الشرطة العراقية إن ما لا يقل عن 32 عراقيا بينهم عدد من عناصر الجيش والشرطة قتلوا وأصيب 23 آخرون بجروح، في الهجمات التي شهدتها مناطق متفرقة من العراق أمس وبينها هجومان بسيارتين مفخختين استهدفا مقرا للجيش العراقي وسط بغداد.
 
فقد أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية بأن 13 شخصا بينهم أربعة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حشدا من المتطوعين بالقرب من قاعدة للجيش العراقي تقع في مطار المثنى القديم وسط بغداد، وذلك في حصيلة جديدة معدلة.
 
وأضاف المصدر أن عددا من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب آخرون في حادثين منفصلين عندما تعرضت سياراتهم لهجمات أدت إلى احتراقها في منطقتي بغداد الجديدة والسيدية جنوب بغداد. وأدى الهجومان المزدوجان إلى احتراق ثلاث من سيارات الشرطة.
 
واستهدفت سيارة مفخخة منزل وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة اللواء حكمت موسى سليمان في منطقة الكفاءات غربي بغداد، وأسفر الهجوم عن مقتل أحد حراس سليمان وجرح ستة آخرين. ولم يكن المسؤول موجودا في منزله ساعة وقوع الهجوم.
 
تأتي هذه الهجمات بعد مقتل نحو 60 شخصا وجرح العشرات أول أمس في هجوم نفذه انتحاري بين حشد من المتطوعين للشرطة خارج مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل. وتبنت جماعة جيش أنصار السنة الهجوم، وتوعدت بشن مزيد من الهجمات ضد الأكراد خاصة الحزب الذي يتزعمه مسعود البرزاني.

 
ينتشر في العراق 450 جنديا بلغاريا (الفرنسية)
سحب قوات
ومع تزايد موجة الهجمات على القوات المحلية والأجنبية أقر البرلمان البلغاري خطة تقضي بتقليص عدد القوات البلغارية في العراق بحلول الشهر المقبل، وبسحبها كلها قبل نهاية العام الجاري. وقد صوت 110 نواب من أصل 208 حضروا الجلسة بالتأييد لخطة سحب القوات البلغارية البالغ عددها 450 جنديا من العراق.
 
ونقلت الصحف اليابانية أمس عن مصادر حكومية قولها إن طوكيو ستسحب قواتها البالغ عددها 600 جندي من العراق والكويت في ديسمبر/ كانون الأول المقبل وتعلن ختام مهمتها الإنسانية في البلاد.
 
وتنوي طوكيو إبلاغ البرلمان الياباني ودول التحالف في سبتمبر/ أيلول المقبل بتقييم الوضع في العراق ومن ثم ستحول دعمها للعراق إلى شكل مساعدات تنموية.
 
وينتشر الجنود اليابانيون في مدينة السماوة جنوب العراق, فيما يتمركز نحو 200 عنصر من سلاح الجو الياباني في الكويت للمشاركة في عمليات لوجستية.
 
هاجس الأمن
فوضى السلاح وملف الأمن أهم تحديات حكومة الجعفري (الفرنسية)
تأتي كل هذه التطورات بينما تسعى حكومة إبراهيم الجعفري الجديدة للسيطرة على الوضع الأمني، والمضي في مشروع إقرار الدستور وتنظيم الانتخابات نهاية العام الجاري.
 
من جهة أخرى نفى الناطق باسم مجلس الحوار الوطني العراقي صالح المطلق أن يكون العرب السنة عائقا أمام ممارسة الحكومة الجديدة مهامها. وما زال يتعين على الجعفري أن يشغل ست حقائب وزارية شاغرة منها وزارتا الدفاع والنفط، بعد اعترافه بأن الخلافات أرجأت تسمية هؤلاء الوزراء.
 
وفي تطور ذي صلة يزور الرئيس العراقي جلال الطالباني العاصمة الأردنية عمان غدا السبت للقاء الملك عبد الله الثاني في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة الشهر الماضي. وقال مصدر من الديوان الملكي إن الزيارة ستستمر يومين وستتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات