التفجيرات المفخخة أصبحت هاجسا يرعب القوات العراقية والأميركية (رويترز)

لقي سبعة على الأقل من رجال الشرطة مصرعهم وجرح ثمانية آخرون لدى انفجار قنبلة مزروعة في حافلة كانوا يستقلونها، وذلك عند حاجز عسكري في تكريت.
 
وفي تطور آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط في الشرطة أن أربعة من قوات المغاوير قتلوا في مدينة الموصل وجرح خمسة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة على دوريتهم. ونقلت الوكالة عن طبيب في مستشفى السلام بالمدينة أن القتلى والجرحى من كتيبة البرق التابعة لوزارة الداخلية العراقية, مؤكدا أن ثلاثة من الجرحى في حالة خطرة.
 
وتأتي هذه الهجمات بعد أن شهدت الساعات الـ24 الماضية مقتل ما لا يقل عن 32 عراقيا في هجمات متفرقة بالعراق نفذ اثنان منها بسيارات مفخخة. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن من بين القتلى عددا من عناصر الجيش والشرطة.
 
ومع تزايد موجة الهجمات على القوات المحلية والأجنبية أقر البرلمان البلغاري يوم أمس خطة تقضي بتقليص عدد القوات البلغارية في العراق بحلول الشهر المقبل، وبسحبها كلها قبل نهاية العام الجاري. وقد صوت 110 نواب من أصل 208 حضروا الجلسة بالتأييد لخطة سحب القوات البلغارية البالغ عددها 450 جنديا من العراق.
 
ونقلت الصحف اليابانية أمس عن مصادر حكومية قولها إن طوكيو ستسحب قواتها البالغ عددها 600 جندي من العراق والكويت في ديسمبر/كانون الأول المقبل "وتعلن ختام مهمتها الإنسانية في البلاد".
 
واشنطن ترصد مكافأة قدرها 25 مليون دولارا للقبض على الزرقاوي (الفرنسية)
وتنوي طوكيو إبلاغ البرلمان الياباني ودول التحالف في سبتمبر/أيلول المقبل بتقييم الوضع في العراق ومن ثم ستحول دعمها للعراق إلى شكل مساعدات تنموية. وينتشر الجنود اليابانيون في مدينة السماوة جنوب العراق, فيما يتمركز نحو 200 عنصر من سلاح الجو الياباني في الكويت للمشاركة في عمليات لوجستية.
 
الزرقاوي يتعالج
وفي واشنطن نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قد يكون تلقى علاجا في مستشفى الرمادي غرب بغداد نهاية أبريل/نيسان الماضي. وكانت القوات الأميركية في العراق قد شنت هجوما على المستشفى الأسبوع الماضي، دون توضيح أهدافها.

من جهة أخرى أعلن متحدث باسم الجيش الأميركي في العراق أن القوات الأميركية والعراقية تحتجز تسعة صحفيين عراقيين يعملون لحساب سبع مؤسسات إخبارية غربية بسبب الإشتباه في تقديمهم مساعدة للمسلحين في العراق، غير أن المتحدث أكد أنه لم توجه لهم أي تهمة.

هاجس الأمن
الأمن الغائب جعل العراقيين يعيشون عزلة مخيفة داخل وطنهم (الفرنسية)
تأتي كل هذه التطورات بينما تسعى حكومة إبراهيم الجعفري الجديدة للسيطرة على الوضع الأمني، والمضي في مشروع إقرار الدستور وتنظيم الانتخابات نهاية العام الجاري.
 
من جهة أخرى نفى الناطق باسم مجلس الحوار الوطني العراقي صالح المطلق أن يكون العرب السنة عائقا أمام ممارسة الحكومة الجديدة مهامها. وما زال يتعين على الجعفري أن يشغل ست حقائب وزارية شاغرة منها وزارتا الدفاع والنفط، بعد اعترافه بأن الخلافات أرجأت تسمية هؤلاء الوزراء.
 
وفي تطور ذي صلة يزور الرئيس العراقي جلال الطالباني العاصمة الأردنية عمان غدا السبت للقاء الملك عبد الله الثاني، في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة الشهر الماضي. وقال مصدر من الديوان الملكي إن الزيارة ستستمر يومين وستتناول سبل تطوير العلاقات بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات