مخاوف أميركية من أن تكون أرض الصومال ملجأ لمطلوبين مشتبه فيهم (رويترز-أرشيف)
هبط جنود من مشاة البحرية الأميركية على ساحل الصومال لملاحقة مسلحين مشتبه فيهم ضمن قوة ما يسمى بمكافحة الإرهاب التي شكلتها واشنطن بالقرن الأفريقي عام 2002.

وقال شهود عيان إن زورقين نقلا حوالي 20 جنديا أميركيا مسلحين بأسلحة خفيفة إلى قرية ميض الواقعة بجمهورية أرض الصومال بشمال غرب البلاد حيث عرضوا صورا لمشتبه فيهم قبل مغادرتهم للمنطقة.

كما أكد الشهود أن مروحيتين عسكريتين حلقتا على ارتفاع منخفض الأربعاء الماضي بميناء عرعرة المطل على خليج عدن.

وكانت ثلاث سفن أميركية قد رصدت أيضا الثلاثاء الماضي بميناء لاس قوري حيث استفسر الجنود الصيادين عن عمليات الشحن المحلية.

وتخشى واشنطن من وجود خلايا من تنظيم القاعدة في القرن الأفريقي تستغل ضعف المؤسسات السياسية وعدم رقابة الصحارى والسواحل، واحتمال شن تلك الخلايا هجمات على أهداف غربية في مناطق أخرى.

وكان بعض قادة المليشيات قد أكدوا أنهم شاهدوا العقل المدبر لتفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 ويدعى فضل عبد الله محمد بالعاصمة مقديشو, في حين تم احتجاز أحد مساعديه ويدعى سليمان عبد الله سالم حميد على يد قائد أحد قادة تلك المليشيات.


 
يذكر أن أرض الصومال تعتبر مستقرة نسبيا وقد أعلنت استقلالها عام 1991 من طرف واحد لكنها لم تنل أي اعتراف دولي.

المصدر : رويترز