العثور على جثة طيار أميركي وعشرات القتلى بالعراق
آخر تحديث: 2005/5/5 الساعة 05:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/5 الساعة 05:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ

العثور على جثة طيار أميركي وعشرات القتلى بالعراق

استمرار مسلسل السيارات المفخخة في العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن الجيش الأميركي العثور على جثة مواطنه الطيار الثاني الذي فقد بالعراق جراء تحطم طائرتين مقاتلتين من طراز إف-أيه 18 الاثنين الماضي.
 
وجاء في بيان صادر عن الجيش مساء الأربعاء أن فرق البحث عثرت على جثة الطيار الذي فقد أثناء قيامه بمهمة عسكرية بالعراق، مضيفا أنه لا يوجد مؤشر على تعرض الطائرة لنيران. وكانت القوات الأميركية أعلنت الثلاثاء العثور على جثة الطيار الأول.

جاء ذلك في وقت لقي فيه نحو 9 من عناصر الحرس الوطني العراقي مصرعهم وأصيب سبعة عشر بينهم أحد عشر مدنيا، بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم بحي الدورة في بغداد.

الهجوم هو الأحدث في سلسلة هجمات متواصلة بأنحاء العراق عقب إعلان تشكيل الحكومة الجديدة، وكان أضخمها بمدينة أربيل شمال البلاد.

الجيش الأميركي يشدد إجراءاته الأمنية بالموصل (الفرنسية-أرشيف)
انفجار أربيل

فقد قتل نحو 60 شخصا وجرح العشرات، بهجوم نفذه انتحاري فجر نفسه بين حشد من المواطنين تجمعوا خارج مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يستخدم أيضا مركزا لتجنيد الشرطة.

وتبنت جماعة جيش أنصار السنة العراقية الهجوم، وتوعدت بشن مزيد من الهجمات ضد الأكراد خاصة الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البرزاني.



وبرر بيان نسب للجماعة على الإنترنت الهجوم بالرد على تعذيب المعتقلين العرب بالسجون الكردية، وانتقاما لما وصفه بمشاركة مليشيات البشمركة الكردية بالمعارك إلى جانب القوات الأميركية بالفلوجة.

وقد أدان وزير الخارجية البريطاني الهجوم ووصفه بأنه "عمل إرهابي غير مبرر لن يحول العراقيين عن طريق الديمقراطية والحرية". كما أدان رئيس الحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد الهجوم مؤكدا بتصريح للجزيرة أنه عمل لا يمت للإسلام بصلة.

الحكومة الجديدة
يأتي ذلك بينما تسعى حكومة إبراهيم الجعفري الجديدة للسيطرة على الوضع الأمني، والمضي قدما في مشروع إقرار الدستور وتنظيم الانتخابات نهاية العام الجاري.

وقدد نفي صالح المطلق الناطق باسم مجلس الحوار الوطني العراقي أن يكون العرب السنة عائقا أمام ممارسة الحكومة الجديدة مهامها. وقال إنهم طلاب برنامج سياسي يحقق الأمان والمصالحة الوطنية ويقود لانتخابات حرة ونزيهة.

ومازال يتعين على الجعفري أن يشغل ست حقائب وزارية شاغرة منها وزارتا الدفاع والنفط، بعد اعترافه بأن الخلافات أرجأت تسمية هؤلاء الوزراء.

وقد أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أنها تعقد جلسات عمل متواصلة مع وفد من الأمم المتحدة يزور العراق حالياً بهدف وضع الخطط اللازمة لعمل المفوضية استعدادا للانتخابات المقبلة نهاية العام الحالي.
المصدر : الجزيرة + وكالات