امتداد رقعة الهجمات يضاف إلى هموم الحكومة العراقية الجديدة (الفرنسية)

قال وزير الصحة في كردستان العراق جمال عبد الحميد  للجزيرة إن الهجوم الذي وقع صباح اليوم أمام مركز لمتطوعي الشرطة في أربيل شمالي العراق أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا وإصابة 100 آخرين.
 
وكانت وكالة رويترز للأنباء قد أفادت نقلا عن مصادر طبية في المدينة بأن الهجوم الانتحاري الذي نفذ بسيارة مفخخة أسفر عن مقتل 60 شخصا على الأقل وإصابة 150 آخرين بجروح، فضلا عن تدمير سبع سيارات وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني المجاورة.
 
وفي السياق علمت الجزيرة أن قافلة للحرس الوطني العراقي تعرضت لهجوم بسيارة ملغومة على الطريق العام في منطقة الوحدة جنوب بغداد، ولم تتوفر تفاصيل عن حجم الخسائر والأضرار.
 
من ناحية أخرى أدى انفجارعبوة ناسفة استهدف دورية للجيش الأميركي في منطقة البياع جنوبي بغداد إلى إصابة ثلاثة عراقيين وإلحاق أضرار بعدد من السيارات. وقد تم اعتقال عدد من الأشخاص القريبين من منطقة الانفجار.  

الحكومة تتهم أيمن سبعاوي بتمويل الجماعات المسلحة (الفرنسية)
اعتقالات
ومن جهة أخرى قالت الحكومة العراقية إنها ألقت القبض على أيمن سبعاوي ابن أخي الرئيس المخلوع صدام حسين الذي يشتبه في تورطه بعمليات قتال تجتاح البلاد. وأفاد بيان الحكومة بأن أيمن اعتقل مطلع هذا الشهر قرب تكريت مع مقاتلين آخرين كان بحوزتهم متفجرات.
 
وعلمت الجزيرة أن قوات عراقية اعتقلت أكثر من ثلاثين مصليا، بينهم إمام مسجد المتقين، بعد أدائهم صلاة العشاء في خان ضاري غرب بغداد أمس. وفي الشرقاط جنوب شرق الموصل أصيب تسعة من الشرطة في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش عند مدخل المدينة.
 
وفي آخر تطورات قضية الرهينة الأسترالي -ناشد أشقاء دوغلاس وود المختطف في العراق منذ عدة أيام-الخاطفين بإطلاق سراح شقيقهم، مؤكدين أنه لا يعمل مع أي جهة عسكرية وسيغادر العراق حال إطلاق سراحه. وقد اشترطت جماعة تطلق على نفسها مجلس شورى مجاهدي العراق سحب القوات الأميركية والبريطانية والأسترالية من العراق مقابل الإفراج عنه.
 
ترحيب بالجعفري
على الصعيد السياسي رحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحكومة رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري. وأعرب في رسالة تهنئة عن استعداده للنهوض باقتصاد العراق وتعزيز سيادته.
 
كما رحب المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي سكوت ماكليلان بتولي الحكومة العراقية الجديدة مهامها، ووصفه بأنه يوم تاريخي، معربا عن الأمل في شغل الحقائب الشاغرة قريبا.
 
إعلان الحكومة العراقية لقي ترحيبا دوليا واسعا (الأوروبية)
وأعلن الجعفري أن الخلافات بين السُنة بشأن تسمية وزير للدفاع، اضطرته لإبقاء المنصب شاغرا بالحكومة التي أدت أمس الثلاثاء اليمين القانونية أمام الجمعية الوطنية (البرلمان).
 
وتوقع اتفاق السُنة خلال أيام على توحيد مواقفهم وتسمية وزير الدفاع، واعتبر الجعفري أنه "من الطبيعي في بلد ديمقراطي أن تكون الولادات عسيرة لدى تشكيل الحكومة" مشيرا إلى أنه سيتم تعيين وزيري النفط والكهرباء خلال اليومين القادمين.
 
ولا تزال هناك سبعة مناصب شاغرة بتشكيلة الحكومة الجديدة، في ظل جدل وخلاف حزبي. ولم يحضر مراسم حلف اليمين الدستورية للحكومة الجديدة غازي عجيل الياور نائب الرئيس.
 
وقلل رئيس الحكومة من أهمية تغيب الياور عن جلسة أداء اليمين، وقال إن المنظمين فضلوا البدء بعد أن تأخر الحفل ساعة عن موعده الأصلي. وأكد الجعفري أن صياغة الدستور يمكن أن تتم خلال 53 أسبوعا, وهي فترة الولاية المفترضة لحكومته.

المصدر : الجزيرة + وكالات