المتظاهرون نزلوا للشوارع تعبيرا عن رفض استقبال شالوم (الجزيرة)

وصل وزير الخارجية الإسرائيلي إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط وسط احتجاجات شعبية بشوارع المدينة.
 
وكان باستقبال  سيلفان شالوم نظيره الموريتاني محمد فال ولد بلال، وقد توجه الوزيران بدورهما للقاء الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.
 
وسيزور شالوم بعد ذلك مستشفى متخصصا بعلاج السرطان يتم بناؤه بالعاصمة بتمويل من حكومة تل أبيب, وسيعقد في المساء مؤتمرا صحفيا بمقر السفير الإسرائيلي بوز بيسموت.
 
احتجاجات
وتواصلت في جامعة نواكشوط ومحيطها مظاهرات الاحتجاج على الزيارة، وامتدت إلى بعض المدارس الثانوية.
 
وأفادت مصادر الجزيرة نت أن التوتر الأمني استمر بسبب مخاوف الحكومة من انخراط تنظيم "فرسان التغيير" المعارض بأعمال الاحتجاج، خصوصا بمنطقتي الحوض الغربي والعاصمة.
 
وكانت اشتباكات قد وقعت الاثنين بين طلاب جامعة نواكشوط المعارضين للزيارة، وبين الشرطة التي استخدمت لتفريقهم القنابل المسيلة للدموع.
 
وأحرق المتظاهرون أعلاما إسرائيلية، مطالبين بإغلاق السفارة الإسرائيلية بنواكشوط وقطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب.
 
وخرجت من إحدى المدارس الثانوية بعد ذلك بساعات، مظاهرة قادها الأمين العام للرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني والدفاع عن فلسطين والعراق محمد غلام ولد الحاج الشيخ.
 
ووصلت المظاهرة التي انضم إليها طلبة آخرون إلى مقر وزارة الداخلية, قبل أن تقوم قوات مكافحة الشغب بتفريقها مستخدمة الهري والقنابل المسيلة للدموع.
 
وجاء ذلك بسياق تحركات احتجاجية كان أبرزها انتشار الشعارات المنددة بالزيارة على جدران مقاطعات نواكشوط التسع وبعض المباني الحكومية, وجدران مركز أبحاث السرطان الذي يقيمه الإسرائيليون بقلب العاصمة الموريتانية. كما أعلنت أحزاب المعارضة رفضها للزيارة.
 
إسرائيل قللت من أهمية الاحتجاجات رغم إجماع المعارضة على رفض الزيارة (الجزيرة)
مديح إسرائيلي
من ناحيتها أصدرت السفارة الإسرائيلية بنواكشوط بيانا ذكرت فيه أنها لا تعير اهتماما لردود الفعل الجارية بالعاصمة "لأنها تصرفات أقلية لا تعكس حقيقة القبول الذي تحظى به هذه العلاقات لدى المواطن الموريتاني".
 
أما شالوم  فقال للإذاعة الإسرائيلية العامة عن تلك الزيارة إنها مهمة "لبلد رفض أن يقطع علاقاته مع إسرائيل بداية الانتفاضة في سبتمبر/أيلول 2000 على عكس مصر والأردن والمغرب وقطر وتونس".
 
وأضاف أن نواكشوط "صمدت أمام الضغوط التي لا يمكن احتمالها" بما في ذلك محاولة انقلاب طالب منفذوها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات