جيش الرب الأوغندي يشن هجمات على جنوب السودان
آخر تحديث: 2005/5/5 الساعة 01:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/5 الساعة 01:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/27 هـ

جيش الرب الأوغندي يشن هجمات على جنوب السودان

استهداف اللاجئين السودانيين شمال أوغندا (الفرنسية-أرشيف)
فر آلاف السكان في جنوب السودان من منازلهم هربا من هجمات شنها متمردو جيش الرب الأوغنديون على قراهم، حسب مصدر بالأمم المتحدة.

وقالت المتحدثة راضية عاشور نقلا عن تقارير للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، إن أكثر من أربعة آلاف شخص وصلوا منذ بداية العام إلى مركز عبور اللاجئين بمدينة بالورينيا شمال أوغندا بحثا عن الحماية.

وأوضحت أن متمردي جيش الرب صعدوا من هجماتهم على السكان بالمناطق الممتدة بين مدينة أدجوماني شمال أوغندا حتى جنوب السودان بالمثلث الذي تشكله مدن جوبا وتوريت ونيمولي.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن متمردي جيش الرب خطفوا قرابة 200 ألف طفل، وأجبروا الذكور منهم على القتال واستغلوا الإناث للترفيه عن المقاتلين. ويقول المتمردون إنهم يقاتلون لإقامة نظام مسيحي بكمبالا يقوم على الوصايا العشر.

مقتل موظفي إغاثة
وفي سياق آخر حملت الخرطوم متمردي دارفور مسؤولية قتل اثنين من موظفي الإغاثة السودانيين وخطف ثالث، بهجوم على فريق تابع للهلال الأحمر السوداني بكسلا شرق السودان.

واتهمت وزارة الشؤون الإنسانية حركة تحرير السودان -إحدى حركات التمرد بدارفور- وعناصر مسلحة بقبيلة الرشايدة، بشن الهجوم قرب حدود إريتريا الأحد الماضي.

لكن متحدثا باسم الحركة المتمردة نفى ذلك، قائلا إنه ليس لتحرير السودان قوات شرق البلاد أو على الجانب الإريتري من الحدود.

وأضاف آدم علي شقر إن حركته موجودة فقط بدارفور في الغرب وليس بكسلا في الشرق، مؤكدا أنها لا تقاتل المنظمات غير الحكومية بل تتعاون معها.

وتؤكد الخرطوم أن لمتمردي دارفور قواعد بأسمرة ومعسكرات تدريب قرب الحدود الشرقية بين السودان وإريتريا.

يأتي ذلك بسياق الاتهامات المتبادلة بين الخرطوم والمتمردين بشأن المسؤولية عن مهاجمة موظفي الإغاثة. وأكدت الحكومة التزامها بوقف النار وتحسين الوضع الأمني بدارفور لتسهيل وصول فرق الإغاثة لمخيمات النازحين.

المصدر : وكالات