تظاهرات حاشدة بوسط بيروت تطالب بتعديل قانون الانتخابات
آخر تحديث: 2005/5/4 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/4 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/3/26 هـ

تظاهرات حاشدة بوسط بيروت تطالب بتعديل قانون الانتخابات

المعارضة المسيحية كثفت ضغوطها لتعديل قانون الانتخابات والعفو عن جعجع (الفرنسية)

توافد الآلاف من أنصار المعارضة المسيحية على وسط بيروت قبل ظهر اليوم الأربعاء للمشاركة في تظاهرات حاشدة بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية لتعديل قانون الانتخابات وإقرار العفو عن سمير جعجع زعيم حزب القوات اللبنانية المسيحي المنحل.
 
وتشارك في التظاهرة أعداد كبيرة من نواب المعارضة اللبنانية التي تطالب بتعديل قانون الانتخابات الحالي قبل ساعات من الموعد النهائي والدستوري الذي يتعين فيه على الرئيس إميل لحود دعوة الهيئات الناخبة لبدء عملها.
 
لحود يتدخل
وقد تدخل الرئيس اللبناني لحود مساء أمس الثلاثاء في الجدل الدائر في لبنان حول قانون الانتخاب, موجها رسالة إلى البرلمان عبر رئيسه يحثه فيها على إجراء انتخابات نيابية في مواعيدها الدستورية في ظل قانون يؤمن أفضل تعبير عن إرادة الشعب, على حد ما جاء في الرسالة.
 
واعتبر الرئيس لحود أن تنظيم الانتخابات المتوقعة في 29 مايو/ أيار الحالي على أساس قانون عام 2000, سيؤدي إلى نشوء ما وصفه بحالة عدم استقرار سياسي في البلاد وواقع تمايزي بين المناطق التي لا يساوي بينها القانون المذكور في تقسيماته الانتخابية.
 
وباستخدامه هذه الصلاحية التي يمنحه إياها الدستور, يحاول الرئيس لحود الضغط على رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي يؤيد القانون النافذ حاليا ويرفض دعوة مجلس النواب إلى الانعقاد.
 
وبموجب الدستور, على رئيس الجمهورية أن يوقع غدا الخميس على أبعد تقدير مرسوم بدعوة الهيئات الناخبة لبدء عملها وفقا لقانون العام 2000 إذا لم يعتمد البرلمان قانونا جديدا.
 
وقد وصفت النائبة نايلة معوض, عضو لقاء قرنة شهوان الذي يضم المعارضة المسيحية القريبة من البطريرك الماروني نصر الله صفير, قانون العام 2000 بأنه الأسوأ، مشيرة إلى أن القانون وضع في ظل ما أسمتها الوصاية السورية.
 
واعتبرت معوض أن القانون يمنع فوز مرشحي التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشيل عون والقوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع وكل المستقلين المسيحيين, على حد قولها.  

ميقاتي -يسار- يبحث في دمشق آخر التظورات بالساحة اللبنانية (رويترز)
من جهة أخرى أعلن القائد السابق للجيش اللبناني أنه يخطط للعودة إلى لبنان من منفاه في باريس يوم السبت القادم قائلا إنه لم يعد هناك ما يخشاه بعد انسحاب القوات السورية.
 
ميقاتي في دمشق
وقد وصل رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي قبل ظهر اليوم الأربعاء إلى دمشق في أول زيارة له إلى سوريا منذ تعيينه في هذا المنصب في 19 أبريل/ نيسان الماضي وانتهاء الانسحاب السوري من لبنان.
 
ولم يدل ميقاتي بأي تصريح للصحفيين لدى وصوله إلى مطار المزة غرب دمشق حيث كان في استقباله نظيره السوري محمد ناجي العطري. وقالت وكالة الأنباء السورية إن ميقاتي سيجري محادثات مع المسؤولين السوريين حول سبل تدعيم علاقات التعاون بين البلدين بالإضافة إلى آخر التطورات في لبنان والمنطقة.
 
وكانت سوريا أنهت رسميا في 26 أبريل/ نيسان بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1559 عملية سحب قواتها وأجهزة استخباراتها العسكرية من لبنان بعد 29 عاما من وجودها في هذا البلد.
 
فريق الأمم المتحدة تحقق من إكمال الانسحاب السوري (الفرنسية)
ارتياح أممي
من جهة أخرى أعرب قائد فريق الأمم المتحدة المكلف بالتحقق من الانسحاب العسكري السوري من لبنان الجنرال السنغالي الحاج محمد كنجي اليوم الأربعاء عن ارتياحه لإتمام الانسحاب وفقا لما شاهده حتى الآن, على حد تعبيره.
 
جاء ذلك في أعقاب انتهاء مهمة للفريق الدولي للتحقق من الانسحاب السوري من خمسة مواقع في وادي البقاع.
 
في هذه الأثناء يتواصل الجدل بشأن القوات السورية من أحد المواقع الحدودية عند منطقة دير العشاير بوادي البقاع الذي زاره الفريق الدولي. وقالت مصادر عسكرية سورية إن القوات باتت متمركزة على بعد 350 مترا داخل الأراضي السورية, بينما عبر سكان منطقة دير العشاير الحدودية عن عدم اقتناعهم بإتمام الانسحاب.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن الحدود التي


تفصل سوريا ولبنان لم تكن محددة على نحو واضح حيث تمتد ملتوية في أرض وعرة وعلى مساحات كبيرة.
المصدر : وكالات