مقتل أربعة إيطاليين بتحطم مروحية في العراق
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 19:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 19:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ

مقتل أربعة إيطاليين بتحطم مروحية في العراق

القوات العراقية واصلت حملتها الواسعة ببغداد مع استمرار العمليات خارجها (الفرنسية)

أعلنت القيادة العسكرية الإيطالية عن تحطم مروحية عسكرية تابعة لها في العراق ومقتل أربعة إيطاليين.
 
وقع الحادث الليلة الماضية جنوب شرق مدينة الناصرية جنوب بغداد، ولم ترد على الفور تفاصيل عن سبب تحطم الطائرة. وتنشر إيطاليا قوات قوامها نحو 3000 جندي في العراق وهي رابع أكبر قوة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية.
 
من جانبه أكد الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده وخامس عراقي في تحطم طائرة عسكرية عراقية قرب بلدة خانقين في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.
 
وقال متحدث عسكري أميركي إن جميع من كانوا على متن الطائرة لقوا حتفهم مشيرا إلى أن التحقيقات لا زالت جارية لتحديد أسباب سقوط الطائرة ظهر أمس. واجتاحت عاصفة ترابية قوية محافظة ديالى وقت تحطم الطائرة.
 
ويأتي ذلك بعد أربعة أيام من تحطم مروحية عسكرية أميركية جراء تعرضها لإطلاق نار قرب بعقوبة شمال شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل طاقمها.
 
انفجار بعقوبة
في هذه الأثناء قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت قرب قافلة تقل مجموعة من الجنود العراقيين في بلدة بعقوبة شمالي العاصمة بغداد.
 
وقتل في الانفجار جنديان على الأقل وجرح ستة آخرون بينهم أربعة في حالة خطرة.
 
وقال شاهد عيان إن الانفجار كان من القوة بحيث أحدث قدرا كبيرا من الدمار "وإن هناك جثثا ملقاة في الشارع".
 
ووقع الانفجار في منطقة كنعان ببعقوبة الواقعة على بعد نحو 65 كلم شمالي العاصمة العراقية والتي شهدت الكثير من الهجمات.
 
وكان 27 شخصا على الأقل قد قتلوا وجرح نحو 130 آخرين في هجومين انتحاريين استهدفا حشدا من رجال الشرطة في مدينة الحلة في محافظة بابل جنوبي بغداد. وقد أعلن تنظيم القاعدة في العراق عبر الإنترنت عن مسؤوليته عن الانفجارين.
 
يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الجيش والشرطة العراقيين أكبر عملية أمنية في بغداد ومحيطها أطلق عليها اسم البرق.
 
شريط للزرقاوي
في تطور آخر طمأن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي -في تسجيل صوتي نسب له- زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على صحته، نافيا ما تردد عن إصابته بجروح بالغة خلال اشتباكات مع الجيش الأميركي.
 
وفي التسجيل الذي بث على شبكة الإنترنت -وتعذر التأكد من صحته- جدد الزرقاوي ولاءه لبن لادن، وأكد قيادته للمعارك في العراق. والتسجيل الصوتي مؤرخ بيوم الجمعة.
 
يذكر أن بيانا على الإنترنت ذكر الأسبوع الماضي أن الزرقاوي أصيب بجروح وأن القيادة سلمت لنائبه. كما ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية أن الزرقاوي نقل لإيران للعلاج من إصابة في صدره، وهو ما نفته طهران.
 
استنكار
من جهة أخرى استنكر رئيس الحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد اعتقاله من قبل القوات الأميركية فجر الاثنين. ووصف في مقابلة مع الجزيرة عقب إطلاق سراحه الطريقة التي عامله بها الجنود الأميركيون بأنها همجية.
 
وقال إن القوات الأميركية اقتادته معصوب العينين مقيد اليدين واستجوبته حول سياسة الحزب وعلاقته بالمسلحين وغير ذلك.
 
ورفض عبد الحميد الاعتذار الذي قدمته له القوات الأميركية بأنه تم عن طريق الخطأ،


متهما الجنود الأميركيين بأخذ أموال ومصوغات من منزله.
المصدر : الجزيرة + وكالات