حماس دعت الفلسطينيين إلى مقاطعة انتخابات الإعادة (الجزيرة)
 
أعلنت حركة التحرر الوطني (فتح) اليوم قبولها تأجيل انتخابات الإعادة في بعض دوائر غزة، بناء على رغبة لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.
 
وقال سمير مشهراوي, عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في المؤتمر الصحفي عصر اليوم، إن هذا القرار يأتي حرصا من الحركة على الوحدة الوطنية، ولكنه لم يشر إلى الفترة الزمنية للتأجيل. وأكد أن اللجنة العليا للانتخابات هي المعنية بتحديد الموعد.
 
وأعلنت لجنة الانتخابات في وقت سابق أنها ستوزع صناديق الاقتراع مساء اليوم على أن تجري الانتخابات غدا في رفح والبريج وبيت لاهيا.

من جانبها أعربت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية عن أسفها لقرار حركة المقاومة الإسلامية حماس بمقاطعة انتخابات الإعادة في بعض دوائر قطاع غزة.
 
ودعت اللجنة حماس إلى العودة إلى طاولة الحوار من أجل التوافق على صيغة مشتركة لمعالجة القضايا الخلافية، والتوصل إلى موعد آخر لإجراء الانتخابات.
 
وقد رفضت حماس اليوم المشاركة في انتخابات الإعادة في ثلاث بلديات بقطاع غزة بعد إلغاء النتائج في بعض الدوائر التي فازت بها الحركة في مطلع مايو/أيار الجاري.
 
وحملت حماس حركة فتح التي تسيطر على مفاصل القرار السياسي وعلى الحكومة، مسؤولية هذه "الإرباكات"، وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في مؤتمر صحفي بغزة إن الحركة لن تسلم بمصادرة فوزها ولا "بإرادة شعبنا الفلسطيني".
 
ودعا الشعب الفلسطيني إلى مقاطعة الانتخابات مشيرا إلى أن حماس لا تعترف بنتائجها وما يترتب عليها، وذكر أن الحركة طالبت بضمانات لإعادة الانتخابات من بينها تأجيل هذا الاقتراع للاستعداد لإجرائه في جو من "النزاهة والشفافية".
 
وفي تطور آخر قال رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني إن الرئيس محمود عباس سيبحث تعديلات مطروحة على القانون الانتخابي، في خطوة من شأنها تأجيل الانتخابات التشريعية المزمعة.
 
عائلات أسرى فلسطينيين في غزة يطالبون بإطلاق سراحهم (الفرنسية-أرشيف)
ملف الأسرى 
وفي ملف الأسرى المزمع  إطلاق سراحهم قالت مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال ستفرج بعد غد عن الأسرى الفلسطينيين الأربعمائة. وقالت إنه سيتم نقلهم إلى الحواجز العسكرية الإسرائيلية مع الضفة الغربية.
 
وكانت الحكومة الإسرائيلية أطلقت في أوقات سابقة سراح مئات المعتقلين ومازالت سلطات الاحتلال تعتقل نحو ثمانية آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني في سجونها، ويطالب الفلسطينيون بالإفراج عنهم كأساس لأي عملية سلام.
 
وعلى الصعيد الميداني اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة من المواطنين الفلسطينيين والأجانب والإسرائيليين خلال احتجاج على إنشاء جدار العزل في أراضي قرية بلعين غرب مدينة رام الله.
 
وكانت قوات الاحتلال قمعت محتجين وضعوا أنفسهم داخل صناديق وربطوا أنفسهم بأشجار الزيتون في محاولة لمنع جرافات الاحتلال وآلياته من تجريف المنطقة.
 
عباس وشارون ينتظران اللقاء المرتقب (الفرنسية-أرشيف)
سياسيا
وسياسيا يلتقي اليوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تونس مع الرئيس زين العابدين بن علي، ويتوقع أن يجتمع عباس مع فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية لبحث ملفات عدة منها صلاحيات القدومي ومهماته والسلام مع إسرائيل.
 
وعن المساعي الجارية لترتيب لقاء بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قالت الخارجية الإسرائيلية إن اللقاء سيتم خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأوضح وزير الخارجية سيلفان شالوم في مؤتمر صحفي أن الهدف الرئيسي من اللقاء سيكون التنسيق بشأن خطة الانسحاب الإسرائيلية من غزة التي قال إنها قد تطبق يوم 16 أو 17 أغسطس/آب القادم.
 
وفي تل أبيب أكد السفير المصري لدى تل أبيب محمد عاصم إبرهيم إن بلاده لن تقوم بدور "الشرطي" في حال وقوع هجمات ضد إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي.

وقال السفير في مقابلة نشرتها "جيروزالم بوست" الإسرائيلية "لن تمارس مصر هذا الدور, إنه مشكلة إسرائيلية وقضية عليكم أن تحلوها بأنفسكم". لكن الدبلوماسي المصري أشار إلى أن بلاده يمكنها أن تسيطر أكثر على حدودها مع غزة إذا أتيح لها أن تنشر مزيدا من قواتها بعد الانسحاب الإسرائيلي.
 
ولا يسمح اتفاق السلام الذي وقعته مصر مع إسرائيل عام 1979، لمصر باستخدام قوات كافية على الأرض لمواجهة عمليات تهريب السلاح للفلسطينيين. وتخطط إسرائيل لأن تسمح لمصر بنشر فوجين من حرس الحدود مزودين بأسلحة خفيفة على طول طريق فيلادلفيا المحاذية لقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات