تقرير عن الأوضاع بدارفور تسبب في اعتقال مسؤولين بمنظمة أطباء بلا حدود   (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود إطلاق سراح الموظف الهولندي الثاني في المنظمة الإنسانية الذي تم توقيفه اليوم بسبب تقرير عن وقوع عمليات اغتصاب بإقليم دارفور. 
 
وقال المتحدث باسم المنظمة في جنيف إيمريك بيغيان إن إطلاق سراح فنيسنت هويدت تم مقابل كفالة مالية.
 
وكانت المنظمة قالت في وقت سابق اليوم إن السلطات السودانية اعتقلت الهولندي هويدت بمدينة نيالا وتم نقله للعاصمة الخرطوم.
 
كما ألقت السلطات السودانية أمس الاثنين القبض على بول فورمان رئيس مكتب الفرع الهولندي لمنظمة أطباء بلا حدود في السودان بسبب تقرير عن وقوع عمليات اغتصاب منطقة دارفور قبل أن تفرج عنه في وقت لاحق بكفالة.
 
وأعلن الادعاء العام في السودان أن السلطات أقامت دعوى جنائية ضد الفرع الهولندي لمنظمة "أطباء بلا حدود" لنشرها تقريرا في مارس/آذار يعدد 500 حالة اغتصاب على مدى أربعة أشهر ونصف شهر في دارفور.
 
وجاء في تقرير الفرع الهولندي للمنظمة أن أطباءه الذين يعملون في دارفور، حيث قتل عشرات الآلاف في الصراع الدائر هناك وأجبر أكثر من مليوني شخص على ترك ديارهم، يمتلكون أدلة طبية على عمليات الاغتصاب التي حدثت خلال أربعة أشهر ونصف شهر في المنطقة.
 
وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن عمليتي الاعتقال "غير مقبولتين إطلاقا" وتعرقلان قدرة المنظمة على تقديم المساعدة الإنسانية في دارفور، متهمة الحكومة السودانية بـ"معاقبة العاملين في المجال الإنساني على مساعدتهم لضحايا النزاع في دارفور".
 
من جانبها أعربت المفوضة العليا المكلفة بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة لويز أربور اليوم الثلاثاء عن "قلقها العميق" لما جرى، معتبرة أن ذلك سيضر أولا بسكان دارفور.



كما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها لإلقاء القبض على بول فورمان وحثت السلطات السودانية على إسقاط التهم الموجهة إليه على الفور.

المصدر : وكالات