تعزيزات عسكرية مشددة باليمن منذ اندلاع أزمة الحوثي العام الماضي(الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر أمنية يمنية أن السلطات تلاحق بالعاصمة صنعاء سبعة من ممولي الشيخ بدر الدين الحوثي الذي تتهمه الحكومة بقيادة التمرد الأخير في البلاد.
 
وأوضح المصدر أن الداخلية اليمنية وزعت بيانات عن سبعة أشخاص في النقاط العسكرية والأمنية تدل على هوياتهم ومواصفاتهم لإلقاء القبض عليهم، بعد أن تم القبض على أحد أفراد المجموعة.
 
وكانت أجهزة الأمن قد أعلنت أنها اعتقلت خلال الأيام الماضية ثلاثة من أنصار الحوثي زعمت أنهم شكلوا خلية تنظيمية ضمن الخلايا التي أعلنتها الأجهزة الأمنية وأنها كلفت بتنفيذ تفجيرات بالعاصمة صنعاء.
 
كما كانت أجهزة الأمن قد اعتقلت في وقت سابق زعيم خلايا صنعاء التابعة للحوثي التي اتهمتها بتنفيذ هجمات في عدد من أحياء العاصمة وأودت بحياة شخصين وإصابة 26 آخرين بجروح.
 
وكان موقع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم على شبكة الإنترنت قد ذكر أن السلطات اليمنية كشفت عملية تزوير لوثائق بنكية بمبلغ 625 ألف دولار أشار إلى أن من قام بها كان يريد "دعم الأعمال التخريبية بصنعاء".
 
كما حكمت محكمة الجنايات أمس بالإعدام على يحيى حسين الديلمي بعد أن أدانته بتهمة التخابر مع إيران ودعم تمرد الحوثي, كما حكمت بالسجن ثماني سنوات على متهم آخر يدعى محمد أحمد مفتاح بعد اتهامه بالتحريض على العنف والطائفية وتأسيس جماعة شباب صنعاء التابعة لتنظيم الشباب المؤمن المحظور.
 
ولا تزال السلطات اليمنية تحتجز أكثر من 1500 معتقل من عناصر الشباب المؤمن، وقد أعلنت أنها ستحاول محاورتهم لإقناعهم بالتراجع عن أفكارهم.
 
محاكمة القاعدة
في سياق منفصل أعلن أنور الجيلاني أحد المتهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة خلال محاكمته مع خلية بتهمة التخطيط لاعتداءات ضد المصالح الغربية باليمن أنه تعرض للتعذيب على يد رجال الأمن السياسي(الاستخبارات) لإرغامه على الاعتراف.
 
أعضاء حركة التوحيد أثناء جلسة سابقة من محاكمتهم (رويترز-أرشيف)
وأنكر الجيلاني (20 عاما) وهو من أصل عراقي التهم الموجهة ضده، مشيرا إلى أنه أجبر على الاعتراف تحت الضغط والتعذيب من قبل الاستخبارات.
 
وكان الادعاء العام قد قدم في جلسة سابقة مستندات تثبت أن الخلية المكونة من ثمانية متهمين خططوا لاعتداءات ضد مبان حكومية وأهداف غربية بالبلاد واغتيال مسؤولين كبار كما عرض متفجرات وقنابل يدوية ورشاش كلاشينكوف وأسلحة بيضاء وحواسيب شخصية ضبطت مع المتهمين على حد قوله.

وأنكر جميع المتهمين وهم بالإضافة إلى الجيلاني السوريان محمد بكري وأخوه أحمد وخمسة يمنيين هم خالد البطاطي وصلاح عثمان وعمران الفقيه وعبد الرحمن باصرة وماجد ميزان -أعضاء حركة التوحيد- كل التهم التي وجهتها لهم المحكمة.
 
يذكر أن الحكومة اليمنية كثفت من ملاحقة أتباع تنظيم القاعدة منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وقد ألقت القبض على العديد منهم وتمت محاكمتهم خاصة المسؤولين عن تفجير المدمرة الأميركية كول عام 2000 وتفجير ناقلة النفط الفرنسية ليومبورغ عام 2002.

المصدر : الفرنسية