فوز ساحق لكتلة الحريري ببيروت والابن يشكر الحلفاء
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: المدفعية الإسرائيلية تقصف موقعا تابعا للمقاومة الفلسطينية جنوب غزة
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 06:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/21 هـ

فوز ساحق لكتلة الحريري ببيروت والابن يشكر الحلفاء

سعد ونازك أهديا نصر كتلتهما إلى روح رفيق الحريري (الفرنسية)

أعلنت مصادر حكومية لبنانية وأنصار سعد الحريري أن كتلته حققت انتصارا كاسحا في أولى مراحل الانتخابات النيابية اللبنانية.
 
فقد اكتسحت لوائح سعد الدين الحريري نجل رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري الثلاث، المقاعد الـ19 في بيروت فأهدى الابن في كلمة أمام مؤيديه هذا الانتصار إلى الأب, مادا يد الحوار إلى كل الأطراف اللبنانية, ومشددا على أهمية الكشف عن قتلة والده.
 
ووجه الحريري تحية إلى حلفائه في الانتخابات وهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ولقاء قرنة شهوان المسيحي وتيار القوات اللبنانية. وقال إن "بيروت أكدت وفاءها لرفيق الحريري وإن شاء الله سنشهد الوفاء نفسه لاحقا في البقاع والشمال"، في إشارة إلى الانتخابات في هاتين المنطقتين حيث لتيار الحريري مرشحون وحلفاء في المرحلتين الثالثة والرابعة من الانتخابات التي ستجرى بين يومي 12 19 يونيو/المقبل.
 
وقبل انتهاء فرز الأصوات حصل سعد الحريري على 35 ألف صوت في 212 مركز اقتراع من أصل 257 متقدما حتى الآن بألف صوت عن مجموع ما حققه والده الحريري عام 2000. وأغلقت مراكز الاقتراع البالغ عددها 780 مركزا, أبوابها مساء الأحد وسط مشاركة ضعيفة وخاصة في المناطق المسيحية.
 
مشاركة ضعيفة
ضعف الإقبال كان بسبب دعوات لمقاطعة الانتخابات (الفرنسية)
وأعلن وزير الداخلية حسن السبع أن نسبة المشاركة في بيروت بلغت نحو 28% وأن النتائج الرسمية ستعلن ظهر اليوم. وكشف الوزير أرقاما تظهر التفاوت في نسبة الاقتراع بين المناطق المسلمة من العاصمة والمناطق المسيحية منها. فبينما كان الاقبال جيدا في المناطق المسلمة من العاصمة كان ضعيفا في المناطق المسيحية.
 
جاء ذلك بسبب دعوة التيار الوطني الحر برئاسة العماد ميشيل عون وحزب الطاشناق الأرمني والمعارضة الكتائبية إلى مقاطعة الانتخابات في بيروت احتجاجا على ما سمته تعيين بعض النواب بالتزكية. واعتبر عون انخفاض نسبة المشاركة دليلا على "عدم اهتمام اللبنانيين بالانتخابات أو يأسهم من الوضع الراهن".
 
كما رأى في انخفاض هذه النسبة "فشلا لتيار الحريري رغم الموجة العاطفية المؤيدة له" بعد اغتيال رفيق الحريري يوم 14 فبراير/شباط الماضي.  
 
وفازت كتلة الحريري المناهضة لسوريا قبل الانتخابات بالتزكية في تسعة مقاعد من بين 19 مقعدا ببيروت من مقاعد البرلمان البالغة 128 مقعدا. وقال مصدر مستقل إن مرشحي قائمة الحريري فازوا بجميع المقاعد العشرة الباقية في بيروت.
 
احتفالات واشتباكات
الجموع خرجت لتحية أسرة الحريري (الفرنسية)
وفور سماعهم هذه الأنباء انطلق الآلاف من أنصار الحريري بسياراتهم عبر الشوارع، ملوحين بعلم لبنان بينما أضاءت الألعاب النارية سماء منطقة وسط بيروت التي أعاد الحريري الأب بناءها بعد أن دمرتها الحرب الأهلية. 
 
غير أن هذه الاحتفالات لم تمض بشكل سلمي, فقد اشتبك أنصار قائمة يسارية خاسرة بالأيدي والحجارة مع أنصار درزي فاز في الانتخابات. وقال مصدر أمني إن عيارات نارية أطلقت في الهواء خلال الاشتباكات دون أن تسفر عن إصابات. وتحدثت أنباء عن اشتباك مماثل بين أنصار الحريري وجماعة إسلامية.
 
واتهم المرشح نجاح واكيم عناصر من أنصار جنبلاط بالاعتداء على مقر حركة الشعب التي يرأسها. وأكد واكيم في تصريح تلفزيوني أن عناصر ترفع علم الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة جنبلاط حاولت اقتحام المقر الرئيسي الذي كان بداخله مع عدد من أنصاره. وحاز النائب السابق واكيم على نصف الأصوات الني نالها منافسه على لائحة سعد الحريري حليف جنبلاط في بيروت وفق مكتب الحريري.
 
ورغم هذه الأحداث هنأ المبعوث الأممي تيري رود لارسن لبنان على انتهاء المرحلة الأولى من الانتخابات "بنجاح". وقال في بيان إن هذه الانتخابات "تشكل منعطفا حاسما في تاريخ لبنان وخطوة هامة في سعي الشعب اللبناني لاستعادة استقلاله السياسي وسيادته الكاملين".
 
يذكر أنها المرة الأولى التي يشرف فيها مراقبون أجانب على الانتخابات في لبنان وذلك بفريق مكون من 100 مراقب برئاسة الاتحاد الأوروبي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: