شارون يلتقي عباس قريبا والفلسطينيون يتمسكون بالتهدئة
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ

شارون يلتقي عباس قريبا والفلسطينيون يتمسكون بالتهدئة

انتشار أمني فلسطيني مكثف للحفاظ على التهدئة مع إسرائيل (رويترز)

قالت الخارجية الإسرائيلية إن رئيس الوزراء أرييل شارون سيلتقي خلال الأسابيع القليلة المقبلة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. يأتي ذلك في وقت أكد فيه الفلسطينيون ضرورة التهدئة عقب التصعيد الإسرائيلي بقصف شمال غزة.
 
وفي مؤتمر صحفي أوضح وزير الخارجية سيلفان شالوم أن إسرائيل تعمل على ترتيب لقاء بين شارون وعباس، ورجح أن يعقد في القدس المحتلة.
 
وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من اللقاء سيكون التنسيق بشأن خطة الانسحاب الإسرائيلية من غزة والتي قال إنها قد تطبق يوم 16 أو 17 أغسطس/آب القادم.
 
شالوم يرجح عقد اللقاء في القدس (الفرنسية)
من جانب آخر وصل عباس مساء اليوم إلى تونس قادما من الجزائر في زيارة يلتقي خلالها الرئيس زين العابدين بن علي حسب مصادر فلسطينية. وتأتي الزيارة ضمن جولة الرئيس عباس في دول المغرب العربي.
 
وقالت المصادر إن عباس سيجري أيضا مباحثات مع أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيسها فاروق القدومي المقيم في تونس. ويرافق الرئيس الفلسطيني رئيس الوزراء أحمد قريع والمتحدث باسم السلطة نبيل أبو ردينة.
 
جهود التهدئة
في غضون ذلك أكد الفلسطينيون ضرورة الالتزام بالتهدئة التي أصبحت مهددة بسبب القصف الذي نفذته قوات الاحتلال في شمال غزة وتسبب في جرح مدنيين اثنين.
 
وقال كبير المفاوضين صائب عريقات إن "العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف، والتصعيد الإسرائيلي لن يؤدي إلا إلى توسيع دائرة العنف" مشددا على ضرورة الحفاظ على التهدئة.
 
جاء ذلك ردا على تهديدات رئيس مجلس الأمن الوطني الإسرائيلي الجنرال غيورا آيلاند الذي برر الاعتداءات الإسرائيلية بأنها تدابير أمنية، مؤكدا أن إسرائيل يمكن أن تدخل خان يونس وتحتلها لتضمن أمن الانسحاب من غزة.
 
القصف الإسرائيلي خلف أضرارا مادية في منازل الفلسطينيين (الفرنسية)
ولكن الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سامي أبو زهري قال "إن التصعيد الإسرائيلي الأخير والمتواصل يفرغ مسألة التهدئة من مضمونها"، مؤكدا في الوقت ذاته حق المقاومة في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.
 
وحملت فتح في بيان لها إسرائيل "كامل المسؤولية عن هذا التصعيد العسكري غير المبرر"، وطالبت "الجهات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية بالتدخل" لوضع حد للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
 
الانتخابات
وفي تطور آخر قال رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني إن محمود عباس سيبحث تعديلات مطروحة على القانوني الانتخابي، في خطوة من شأنها تأجيل الانتخابات التشريعية المزمعة.
 
وأوضح الحسيني أن عباس لم يقرر بعد تأجيل موعد الانتخابات المزمع عقدها يوم 17 يوليو/تموز المقبل.
 
وحول الانتخابات البلدية طالبت حركة حماس بتأجيل موعد إعادة الانتخابات في مناطق بثلاث بلديات في قطاع غزة لضمان إجرائها في "جو يضمن النزهة والشفافية".
 
وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة إن تأجيل الانتخابات جزء من الضمانات التي تطالب بها الحركة، لإفساح المجال أمام المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن النقاط محل الخلاف.
 
وكانت اللجنة العليا للانتخابات المحلية الفلسطينية أعلنت الأحد أن إعادة الانتخابات الجزئية في ثلاث بلديات بقطاع غزة ستجرى في غرة يونيو/حزيران المقبل.

وفي تطور آخر قتل سمير الرنتيسي مساعد وزير الإعلام الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه برصاص أطلقه عليه مجهول مساء الأحد في رام الله بالضفة الغربية. ورجحت مصادر أمنية أن يكون قتل الرنتيسي ناتجا عن جريمة للحق العام. وقد شارك الرنتيسي بشكل وثيق في جهود إعداد مبادرة جنيف التي أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني 2003.
المصدر : وكالات