القاهرة تفرج عن 52 طالبا إخوانيا لأداء الامتحانات
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 02:12 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ

القاهرة تفرج عن 52 طالبا إخوانيا لأداء الامتحانات

الشرطة اعتقلت عددا كبيرا من الإخوان منذ مطلع الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف) 

أفادت مصادر قضائية أن النائب العام المصري ماهر عبد الواحد أصدر الاثنين قرارا بإطلاق سراح 52 طالبا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين حتى يتمكنوا من أداء امتحانات نهاية العام.

وأوضحت المصادر أن الطلبة الذين ألقي القبض عليهم أثناء تظاهرات جرت في عدة محافظات خلال الشهر الجاري أطلق سراحهم بكفالة.

وتعتبر هذه ثاني مجموعة من الطلاب يطلق سراحهم في غضون 48 ساعة بعد الإفراج عن 77 طالبا السبت الماضي للسبب نفسه. وتؤكد السلطات المصرية أن هذا القرار يأتي كبادرة إنسانية لعدم الإضرار بمستقبل الطلبة.

وكانت السلطات أطلقت منذ مطلع الشهر الجاري حملة اعتقالات ضد الإخوان أدت إلى اعتقال 850 منهم حسب الجهات الرسمية ونحو 2000 حسب الجماعة.



اتهامات
من جانبها اتهمت جماعة الإخوان المسلمين وزارة الداخلية المصرية بأنها المسؤولة عن اعتداءات تعرض لها متظاهرون خلال الاحتجاجات على الاستفتاء على التعديل الدستوري الذي جرى الأسبوع الماضي.
 
وقال نائب مرشد الإخوان محمد حبيب في بيان له إن الداخلية بحمايتها لمن أسماهم بالبلطجية وعدم تدخلها لوقف الاعتداء على المتظاهرين تعتبر مسؤولة عن تلك التجاوزات، مطالبا بمحاسبة المسؤولين عنها.
 
توالي الانتقادات لقمع السلطات تظاهرات مناوئة للاستفتاء الأخير (الفرنسية-أرشيف)
من جهته دعا المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى ضرورة إطلاع الرأي العام وبكل موضوعية ووضوح على نتيجة التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في وقائع الهجوم على من كانوا "يعبرون عن رأيهم ويؤكدون مشاركتهم".
 
كما طالب مجلس نقابة الصحفيين في بيان أصدره عقب اجتماع طارئ بإقالة وزير الداخلية حبيب العادلي، محملا إياه المسؤولية السياسية عن تلك الاعتداءات.
 
وكان المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد قد قال إن وسائل الإعلام بالغت في شأن الهجمات التي تعرض لها نشطاء معارضون للاستفتاء، معترفا في الوقت نفسه بأن تلك الهجمات "غير مقبولة على كل حال".
 
يذكر أن شهود عيان قالوا إن رجالا من أنصار الحزب الوطني الحاكم كانوا يرتدون ملابس مدنية انهالوا بالضرب والركل واللكم على نشطاء من الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" أثناء دعوتهم لمقاطعة الاستفتاء على الدستور.
المصدر : وكالات