اعتقال محسن عبد الحميد واستمرار عملية برق بغداد
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/30 الساعة 09:19 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/22 هـ

اعتقال محسن عبد الحميد واستمرار عملية برق بغداد

بغداد كانت أمس مسرحا للعديد من التفجيرات بسيارات مفخخة (رويترز)


علمت الجزيرة أن القوات الأميركية في العراق دهمت منزل الدكتور محسن عبد الحميد رئيس الحزب الإسلامي العراقي فجر اليوم في حي الخضراء ببغداد. وقامت تلك القوات باعتقال عبد الحميد وثلاثة من أبنائه وعدد من حراسه، كما صادرت مبلغاً من المال.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الشرطة العراقية إصابة ضابط شرطة كبير برتبة لواء بجروح خطيرة مساء أمس عندما حاول مجهولون خطفه من أمام منزله في مدينة كركوك شمال العراق وأطلقوا رصاصة في رأسه وأخرى في صدره قبل أن يرموه على الطريق.

 

وقبل ذلك قتل أكثر من 20 عراقيا وجرح عشرات آخرون في سلسلة هجمات وتفجيرات بسيارات مفخخة في عدة مدن عراقية كان لبغداد الحصة الكبرى منها، فقد قتل اثنان من حرس المنشآت النفطية في انفجار سيارة ملغومة أمام مقر وزارة النفط شرقي بغداد، التي شهدت كذلك مقتل أربعة رجال شرطة وجرح أربعة آخرين في انفجار مماثل بمنطقة زيونة.


كما قتل
ثلاثة من مغاوير الشرطة العراقية وأصيب أكثر من 20 آخرين بينهم مدنيون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة لمغاوير الشرطة في منطقة العامرية غرب  بغداد. وبعد وقت قصير انفجرت سيارتان مفخختان في المنطقة نفسها استهدف دورية أميركية عراقية مشتركة دون أن يعرف حجم الإصابات.  

 

وإلى الجنوب من بغداد قتل تسعة جنود عراقيين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في منطقة اليوسفية. وفي المدائن قتل شرطيان عراقيان في انفجار سيارة مفخخة.

 

وفي بلدة طوز خوماتو جنوبي كركوك قالت الشرطة إن مدنيين عراقيين قتلا عندما قاد انتحاري سيارة ملغمة تجاه رتل عسكري أميركي. وقال شهود العيان إن طائرة مروحية أجلت بعض المصابين الأميركيين من الموقع، ولكن لم يكن لدى الجيش الأميركي أي معلومات فورية عن الهجوم.

 

وفي لندن قالت وزارة الدفاع البريطانية إن مسلحين هاجموا دورية تابعة للجيش البريطاني قرب مدينة العمارة جنوب العراق وقتلوا جنديا بريطانيا وأصيب عدد آخر بجروح.

 

برق بغداد

برق بغداد تهدف لتعقب المسلحين الذين تحملهم الحكومة مسؤولية الهجمات (الفرنسية)

تأتي هذه التطورات بينما تواصل قوات الجيش والشرطة العراقيين لليوم الثاني على التوالي أكبر عملية أمنية في بغداد ومحيطها أطلق عليها اسم البرق.

 

ويشارك في هذه العملية أكثر من 40 ألف جندي وشرطي عراقي مدعومين من نحو عشرة آلاف جندي أميركي لإغلاق مداخل بغداد وتفتيش أحيائها بحثا عن المسلحين.

 

وذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة أن عمليات التفتيش والحملات أدت إلى توقيف 500 شخص والعثور على أسلحة مخبأة في العديد من المنازل، مشيرا إلى أن ذلك ضيق الخناق على حركة ما سماها الشبكات الإرهابية في بغداد ومناطق أخرى.

 

لكن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قال في بيان على الإنترنت إن زعيمه أبو مصعب الزرقاوي يقود شخصيا هجوما مضادا على القوات الأميركية والعراقية ردا على عملية البرق.

 

في هذا الشأن قال ضابط كبير في المخابرات العسكرية الأميركية إن المسلحين في العراق يزدادون تطورا حيث يصعدون حملة التفجيرات ويطورون أساليب المراقبة.

 

وقال الضابط الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه إن المقاتلين الأجانب ورغم أنهم لا يشكلون سوى 5% من إجمالي المسلحين, فإنهم يتسببون بأضرار لا تتناسب مع عددهم بالهجمات الانتحارية. وشن المسلحون في العراق منذ أبريل/ نيسان الماضي 69 هجوما انتحاريا و56 هجوما في الأشهر التي سبقته.



 

المصدر : وكالات