أنباء عن مصرع أميركيين بتحطم طائرة عسكرية بالعراق
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/31 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/23 هـ

أنباء عن مصرع أميركيين بتحطم طائرة عسكرية بالعراق

تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يتبنى هجوم الحلة (رويترز)

قال مكتب التنسيق المشترك للقوات الأميركية والعراقية في بعقوبة إن خمسة أميركيين قتلوا أمس الاثنين في تحطم طائرة أميركية. لكن بيانا للجيش الأميركي أعلن أن الطائرة سقطت وعلى متنها أربعة جنود أميركيين وخامس عراقي -لم يعرف مصيرهم بعد- شمال شرق العاصمة بغداد قرب الحدود الإيرانية.

وجاء في البيان أن الطائرة تابعة لسلاح الجو العراقي "تحطمت يوم 30 مايو/أيار بينما كانت في مهمة بمحافظة ديالى الشرقية". وأضاف أن الجيش الأميركي توجه إلى مكان تحطم الطائرة وفرض طوقا أمنيا.

ولم يذكر البيان سبب سقوط الطائرة أو نوعها أو الوحدات التي ينتمي إليها الجنود على متن الطائرة.

ويأتي تحطم الطائرة بعد أربعة أيام من تحطم مروحية عسكرية أميركية جراء تعرضها لإطلاق نار قرب بعقوبة شمال شرق بغداد، ما أدى إلى مقتل طاقمها.

الحزب الإسلامي
من جهة أخرى استنكر رئيس الحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد اعتقاله من قبل القوات الأميركية فجر أمس الاثنين في بغداد. ووصف في مقابلة مع الجزيرة عقب إطلاق سراحه الطريقة التي عامله بها الجنود الأميركيون بأنها همجية.

وقال إن القوات الأميركية اقتادته معصوب العينين مقيد اليدين واستجوبته حول سياسة الحزب وعلاقته بالمسلحين وغير ذلك.

ورفض عبد الحميد الاعتذار الذي قدمته له القوات الأميركية مستغربا التبريرات التي ساقها الأميركيون بشأن اعتقاله عن طريق الخطأ، ومشيرا إلى أن الجنود الأميركيين أخذوا أموالا ومصوغات من منزله. ودعا الحكومة العراقية إلى الدفاع عن حقوقه وكرامته.

استنكار عراقي واسع لاعتقال عبد الحميد (الفرنسية)
وجاءت تصريحات عبد الحميد بعدما أعلن الجيش الأميركي في بيان أن اعتقاله تم عن طريق الخطأ، مشيرا إلى أن القوات الأميركية تعتذر عن أي إزعاج تسببت به.

ولقي اعتقال عبد الحميد استنكارا واسعا في العراق حيث أعرب الرئيس العراقي جلال الطالباني عن استيائه من هذا التصرف، كما استنكره الاتحاد الإسلامي الكردستاني في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه.



وفي حديث للجزيرة أعرب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق على لسان العضو البارز فيه عمار الحكيم عن استيائه واستنكاره لعملية الاعتقال.

هجمات دامية
وجاءت هذه التطورات في خضم استمرار الهجمات الدامية في أنحاء متفرقة من العراق، مخلفة عشرات القتلى والجرحى في صفوف العراقيين.

فقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة الزرقاوي في بيان على الإنترنت التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف رجال شرطة سابقين في مدينة الحلة جنوبي بغداد، ما أسفر عن سقوط 27 قتيلا وجرح العشرات في هجوم هو الأعنف هذا الشهر. 
 
كما أعلنت جماعة أنصار السنة في بيان نسب إليها على الإنترنت اغتيال مدير شرطة الشؤون الداخلية في مجلس محافظة كركوك اللواء أحمد البرزنجي.

وفي تطور متصل أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنوده دهموا بلدتي راوة والغربية المطلتين على نهر الفرات غربي بغداد وقتلوا 12 من المسلحين الأجانب.

يأتي ذلك في وقت واصلت فيه قوات الجيش والشرطة العراقيين لليوم الثاني على التوالي أكبر عملية أمنية في بغداد ومحيطها أطلق عليها اسم البرق.

المصدر : الجزيرة + وكالات