الجعفري استكمل حكومته بعد مخاض عسير دام ثلاثة أشهر (رويترز-أرشيف)

يرفع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى البرلمان اليوم تشكيلة حكومته للمصادقة عليها بعد أن توصل إلى اتفاق مع العرب السنة لشغل الحقائب الوزارية السبع المخصصة لهم ومن بينها منصب نائب رئيس الوزراء.

ومن المتوقع أن يكون الجعفري قد حدد الأسماء النهائية للحقائب الوزارية المخصصة للشيعة، ومنها حقيبة النفط التي أسندت بالوكالة إلى زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي.

وقال النائب السني مشعان الجبوري "توصلنا إلى اتفاق مع الائتلاف العراقي الموحد على أسماء ستة وزراء ونائب لرئيس الوزراء".

والمرشحون الستة هم اللواء الركن عبد مطلق الجبوري لمنصب نائب رئيس الوزراء، واللواء الركن أحمد الريكان لمنصب وزير الدفاع، والدكتور مجبل الشيخ عيسى لمنصب وزير الصناعة والمعادن ليحل محل الوزير الذي أعلن الخميس الماضي لهذه الحقيبة وهو مصلح خضر الجبوري، والشيخ سعد نايف المشحن لمنصب وزير الدولة لشؤون المحافظات، ونوري الراوي لمنصب وزير الثقافة، والدكتور نبيل محمد سليم لمنصب وزير حقوق الإنسان والدكتورة أزهار الشيخلي لمنصب وزيرة شؤون المرأة.
 
وإضافة لمنح العرب السنة ست حقائب وزارية، يشير الاتفاق الذي تم التوصل إليه إلى أن البرنامج السياسي للحكومة الانتقالية يجب أن يتضمن العمل على إطلاق سراح السجناء الأمنيين وإعادة النظر في الأساليب المطبقة في قانون اجتثاث البعثيين.
 
وكان الجعفري قد أعلن تشكيلة حكومية مؤقتة الخميس بعد أسابيع من الجدل السياسي، غير أن العديد من المناصب الوزارية الهامة بقيت خالية.

خسائر أميركية

القوات الأميركية تواصل البحث عن الطائرتين المفقودتين وطيارَيهما (الفرنسية-أرشيف)
وتتزامن هذه التطورات السياسية مع تصاعد لافت للهجمات والتفجيرات في العراق كان آخرها انفجار عبوة ناسفة على طريق جنوب مطار بغداد أسفر عن مقتل جندي أميركي وإصابة آخر.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن العبوة انفجرت قرب مركبتهما أثناء دورية جنوبي المطار في وقت مبكر من صباح اليوم.

وفي بيان آخر أعلن الجيش الأميركي أنه فقد الاتصال بطائرتين من نوع هورنيت إف إي - 18 في الأجواء العراقية.

وقد بدأت القوات الأميركية البحث عن الطائرتين وطيارَيهما اللذين لم يعرف مصيرهما بعد. وأفادت تقارير نقلا عن محطة إن بي سي الأميركية بأن الطائرتين اصطدمتا في الجو. وبينما نفى الجيش الأميركي وجود ما يشير إلى نيران معادية، قال إن الطائرتين فُقدتا خلال مساندتهما عمليات عسكرية لقوات المارينز في الأجواء العراقية.

من جانب آخر, قالت القوات الأميركية إنها قتلت 12 مسلحا وجرحت اثنين بينهما طفلة في السادسة من عمرها خلال قتال وقصف على مقربة من مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. وأضاف البيان أن ستة جنود من قوات التحالف جرحوا في القتال ضد من يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة في العراق.

يوم دام

سيناريو المفخخات تكرر بقوة في العاصمة بغداد يوم أمس (الفرنسية)
ويأتي هذا الاشتباك بعد يوم دام قتل فيه 23 عراقيا وأصيب آخرون في هجمات بتسع سيارات مفخخة منها أربع شهدتها العاصمة بغداد.

فقد انفجرت سيارتان ملغومتان في بغداد، وأفادت أنباء أن إحدى السيارتين استهدفت اللواء رشيد فليح أحد قادة القوات الخاصة في الشرطة العراقية التابعة لوزارة الداخلية، ولم يسفر الانفجار الذي وقع بحي الحرية شمال العاصمة عن وقوع قتلى ولكنه تسبب في إصابة المسؤول وثلاثة من حراسه الشخصيين.

أما الانفجار الثاني فوقع في سوق مزدحم بحي الكرادة في بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وإصابة ثمانية آخرين وإلحاق أضرار مادية.

وفي الموصل قتل أربعة عراقيين بينهم طفل وأصيب سبعة آخرون بجروح في عملية انتحارية مزدوجة بسيارة مفخخة وقعت في هذه المدينة الواقعة شمالي العراق.

وفي مدينة الخالص بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد قتل شرطي يعمل بمكتب التحقيقات الفدرالي العراقي برصاص مسلحين كانوا يستقلون سيارة. وقبل ذلك قتل جندي بريطاني في البصرة كما اعترفت بذلك وزارة الدفاع البريطانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات