إجراءات أمنية مكثفة في بغداد بعد التصاعد اللافت للتفجيرات فيها (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق العثور على جثة قائد إحدى الطائرتين من نوع هورنيت إف إي - 18 اللتين فقد أثرهما أمس في الأجواء العراقية، وما زال القائد الثاني وطائرته مفقودين.

وقال متحدث عسكري أميركي إنه لا توجد دلائل على تعرض الطائرتين لنيران معادية، أو أنهما اصطدمتا ببعضهما البعض.

وكان قد أعلن أمس أن الطائرتين فقدتا خلال مساندتهما عمليات عسكرية لقوات المارينز في الأجواء العراقية، دون تحديد المنطقة التي جرت فيها تلك العمليات. بينما أفادت محطة إن بي سي الأميركية نقلا عن مصادر في البنتاغون بأن الطائرتين اصطدمتا ببعضهما البعض في الجو.

وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي عن مقتل أحد جنوده وإصابة آخر في انفجار عبوة ناسفة على طريق جنوب مطار بغداد.

من جانب آخر, قالت القوات الأميركية إنها قتلت 12 مسلحا وجرحت اثنين بينهما طفلة في السادسة من عمرها خلال قتال وقصف على مقربة من مدينة القائم القريبة من الحدود السورية. وأضاف البيان أن ستة جنود من قوات التحالف جرحوا في القتال ضد من يشتبه في أنهم أعضاء بتنظيم القاعدة في العراق.

مواجهات أخرى

أستراليا عبرت عن تشاؤمها حيال مصير رهينتها في العراق دوغلاس وود (الفرنسية) 
وعلمت الجزيرة أن ثلاثة من عناصر الشرطة العراقية قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين في مناطق مختلفة من سامراء. وقامت القوات الأميركية والعراقية بإغلاق مداخل ومخارج المدينة وفرضت حظرا للتجوال فيها.

كما علمت الجزيرة أن ثلاثة من طلاب جامعة بغداد أصيبوا بجروح عندما أطلقت الشرطة العراقية النار لتفريق مظاهرة نظمها عشرات الطلبة في مجمع الكليات في باب المعظم وسط بغداد. وقد انطلقت المظاهرة احتجاجا على مقتل طالب في كلية الصيدلة كان قد نظم حفلا في الكلية بمناسبة إعلان التشكيلة الوزارية لحكومة الجعفري.

يأتي ذلك بعد يوم دام قتل فيه 23 عراقيا وأصيب آخرون في هجمات بتسع سيارات مفخخة منها أربع شهدتها العاصمة بغداد.

وفي تطور آخر أعرب وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل عن تشاؤمه حيال مصير الأسترالي المخطوف في العراق دوغلاس وود رغم إرسال فريق تدخل إلى هناك يضم عناصر من الشرطة والجيش.

ويتوقع أن يصل الفريق بعد ظهر اليوم إلى بغداد للعمل من أجل الإفراج عن وود بالتنسيق مع السلطات الأميركية والعراقية وأجهزة الأمم المتحدة.

حكومة الجعفري

حكومة الجعفري سترى النور اليوم بعد مخاض عسير (رويترز-أرشيف)
وتتزامن تلك التطورات مع استعداد الحكومة العراقية الجديدة التي يترأسها إبراهيم الجعفري لأداء اليمين الدستورية عصر اليوم بعد توصل شركاء الائتلاف الحكومي إلى اتفاق مع العرب السنة لشغل الحقائب الوزارية السبع المخصصة لهم ومن بينها منصب نائب لرئيس الوزراء.

وقال مدير التشريفات في الحكومة العراقية جاسم مصول إن الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية الساعة الواحدة بتوقيت غرينتش في مراسم ستجرى في المنطقة الخضراء.

ومن المتوقع أن يكون الجعفري قد حدد الأسماء النهائية للحقائب الوزارية المخصصة للشيعة، ومنها حقيبة النفط التي أسندت بالوكالة إلى زعيم المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي.

وقال النائب السني مشعان الجبوري "توصلنا إلى اتفاق مع الائتلاف العراقي الموحد على أسماء ستة وزراء ونائب لرئيس الوزراء".

والمرشحون الستة هم اللواء الركن عبد مطلق الجبوري لمنصب نائب رئيس الوزراء، واللواء الركن أحمد الريكان لمنصب وزير الدفاع، والدكتور مجبل الشيخ عيسى لمنصب وزير الصناعة والمعادن ليحل محل الوزير الذي أعلن الخميس الماضي لهذه الحقيبة وهو مصلح خضر الجبوري، والشيخ سعد نايف المشحن لمنصب وزير الدولة لشؤون المحافظات، ونوري الراوي لمنصب وزير الثقافة، والدكتور نبيل محمد سليم لمنصب وزير حقوق الإنسان والدكتورة أزهار الشيخلي لمنصب وزيرة شؤون المرأة. 

المصدر : الجزيرة + وكالات