الفصائل ترفض قرار منع ظهور سلاحها لمخالفته تفاهماتها مع السلطة (الفرنسية) 


اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية اثنين من أعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيت لاهيا شمال غزة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إن ثلاثة أعضاء من حماس كانوا يستقلون سيارة في طريقهم لقصف مستوطنة سيديروت، لكن الشرطة الفلسطينية طلبت منهم التوقف فحدث تبادل لإطلاق النار بين الجانبين، مشيرا إلى أن أعضاء حماس هم الذين بادروا بإطلاق النار.

وأكد المتحدث أن الشرطة تمكنت من اعتقال عنصرين من حماس في حين تمكن الثالث من الفرار.

وقد نفت حركة المقاومة حماس أن عناصرها كانوا يستعدون لقصف مستوطنة سديروت، وطالبت على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري بالإفراج فورا عن عنصريها المعتقلين حفاظا على وحدة الصف الفلسطيني.

وكان أبو زهري رفض في وقت سابق قرار وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف منع ظهور سلاح الفصائل في الشوارع. وقال إن القرار يخالف التفاهمات مع الفصائل الفلسطينية.

وتأكيدا لما قاله الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية من أن تطبيق إجراءات الأمن والنظام سيبدأ بعناصر الشرطة الفلسطينية فقد تم تدمير ثلاثة أبنية قيد الإنشاء تعود ملكيتها لضباط بأجهزة السلطة في إطار حملتها ضد المتعدين على الأملاك الحكومية.

كما داهمت الدوريات المشتركة لأجهزة وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أوكار مروجي المخدرات وقامت بضبط كمية من المخدرات تم نقلها إلى مركز للشرطة الفلسطينية.

سلاح حماس

حماس رفضت الشروط الإسرائيلية وقالت إن الانتخابات شأن داخلي فلسطيني (الأوروبية)
وفي تطور آخر أكدت إسرائيل أنها لن تمضي قدما في تنفيذ خطة خارطة الطريق في حال مشاركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي المقررة في 17 من يوليو/ تموز المقبل دون نزع أسلحتها.

وقال رعنان غيسين أحد معاوني رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن الهدنة التي أعلنت حماس التزامها بها بمقتضى اتفاق القاهرة لا تكفي للسير قدما بهذه الخطة، وطالب الحركة وجميع الفصائل الفلسطينية الأخرى بالتخلي عن أسلحتها.

وقد سارعت حماس لرفض هذه التصريحات، وقالت إن الانتخابات التشريعية شأن داخلي فلسطيني ولا يحق لإسرائيل التدخل بها.

وفي السياق أعلنت حركة فتح البدء في عملية تسجيل أنصارها لاختيار مرشحي الحركة لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في 17 من يوليو/ تموز المقبل.

وقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني روحي فتوح إن هذه الانتخابات الداخلية سيتم إجراؤها في 27 مايو/ أيار الجاري معربا عن الأمل في اختيار مرشحين يتمتعون بشعبية تجلب لهم الكثير من أصوات الناخبين.

الوضع الميداني

فلسطينيون يشيعون جنازة قيادي الجهاد الذي استشهد أمس في الضفة (رويترز)

وعلى الصعيد الميداني أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه مسؤوليتها عن إطلاق النار أمس على جنود إسرائيليين على البوابة الجنوبية لمستوطنة موراج, وعلى سيارات إسرائيلية كانت تسير على طريق مستوطنة كيسوفيم مما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح.

وأعلنت الحركة في البيان نفسه مسؤوليتها عن قتل جندي إسرائيلي في اشتباك صيدا بالضفة الغربية الذي استشهد فيه القيادي بالجناح العسكري للحركة شفيق عبد الغني واعتقل فيه آخر بعد إصابته بجروح.

وفي هذا السياق قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخين من نوع قسام أطلقا من قطاع غزة وسقطا قرب مدينة سديروت في جنوب إسرائيل ولكنهما لم يوقعا ضحايا أو أضرارا.

من جهة أخرى طرحت الحكومة الإسرائيلية مجددا مشروع إقامة مجمع سكني لمستوطني قطاع غزة على ساحل المتوسط جنوب تل أبيب.

وأبلغت وزيرة العدل تسيبي ليفني محامين يمثلون مستوطني مجمع غوش قطيف أن الحكومة مستعدة



لإقامة نحو ألف عائلة في أربع بلدات جديدة ستبنى لهم في منطقة نيتسانيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات