جنود وشرطيون عراقيون في موقع انفجار زيونة ببغداد (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية هجمات وتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق أسفر آخرها عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 20 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت رتلا لقوات مغاوير الشرطة التابعة لوزارة الداخلية في منطقة العامرية غربي العاصمة بغداد، كما انفجرت سيارتان مفخختان استهدفتا القوات الأميركية والشرطة العراقية في المنطقة نفسها، ولم يعرف حجم الإصابات الناتجة عن هذه الانفجارات.

وفي هجوم آخر قتل ضابط شرطة وسائقه وجرح أربعة آخرون من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري على دورية للشرطة في منطقة زيونة شرقي بغداد بالقرب من مقر الحركة الديمقراطية الآشورية, كما قتل شخصان على الأقل وجرح ستة آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة بالقرب من مقر وزارة النفط ببغداد.

وإلى الجنوب من بغداد قتل تسعة جنود عراقيين في هجوم بسيارة ملغومة على حاجز للتفتيش تابع للجيش العراقي بين منطقة اليوسفية والمحمودية، حسب مصدر في وزارة الدفاع العراقية. وفي المدائن قتل أحد عناصر قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية ومدنيان وجرح تسعة أشخاص آخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة تابعة لهذه القوات.

وفي مدينة طوز خورماتو شمال بغداد قتل عراقيان وجرح تسعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة أميركية قرب مقر حزب كردي، كما قتل مدني وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام الذي يربط بين الخالص والعظيم شمال بغداد وأصيبت حافلة صغيرة كانت تقل عددا من المدنيين. وعثرت الشرطة العراقية على جثة مقاول عراقي يعمل مع القوات الأميركية ومترجم يعمل لحساب شركة أجنبية وشرطي في شمال العراق.

وفي تطور آخر قتل جندي بريطاني وأصيب آخرون بجروح في هجوم بقنبلة قرب الكحلاء القريبة من محافظة العمارة جنوب بغداد حسب مصادر عسكرية بريطانية والشرطة العراقية.

كما أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي من المارينز السبت في انفجار قنبلة بمنطقة الحقلانية قرب مدينة حديثة غربي العراق حيث انتهت اليوم عملية عسكرية أميركية استمرت أربعة أيام.



عملية البرق

القاعدة تقول إن الزرقاوي يقود مسلحيه في مواجهة عملية البرق (الفرنسية) 
وتزامنت هذه التطورات مع بدء حوالي 40 ألف شرطي وجندي عراقي عملية أمنية كبرى في بغداد ومحيطها أطلق عليها اسم "البرق" في إطار تعقب المسلحين. وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي أقام نقاط مراقبة ثابتة حول بغداد وحواجز متنقلة وبدأ حملات توقيف داخل المدينة.

وذكر المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة أن عمليات التفتيش والحملات أدت إلى توقيف 500 شخص والعثور على أسلحة مخبأة في العديد من المنازل، مشيرا إلى أن ذلك ضيق الخناق على حركة ما سماه الشبكات الإرهابية في بغداد ومناطق أخرى.

وتوقع كبة في مؤتمر صحفي ببغداد أن تظهر ردود فعل على العملية الأمنية, لكنه رأى أن ذلك لن يؤثر على مسارها العام. وأوضح أن هناك انخفاضا في العمليات وأنها انتقلت إلى شمال غرب العراق.

وقد أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت أن زعيمه أبا مصعب الزرقاوي يقود مسلحي التنظيم في مواجهة عملية "البرق" التي أعلنت اليوم بالعراق.

وفي المقابل أعلن رئيس أركان القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال الأميركي ريتشارد مايرز أن الولايات المتحدة تميل إلى الاعتقاد أن الزرقاوي مصاب بجروح، مشيرا إلى أنه هدف مهم لكن شبكته ستستمر حتى لو قبض عليه.



رئاسة كردستان العراق

البرزاني سيتولى رئاسة كردستان أربع سنوات (الفرنسية-أرشيف)
وفي الشأن السياسي توصل الزعيمان الكرديان جلال الطالباني ومسعود البرزاني إلى اتفاق حول رئاسة منطقة الحكم الذاتي وانعقاد البرلمان الكردي.

وأفاد مراسل الجزيرة في أربيل أن الطالباني والبرزاني اتفقا على أن يتولى البرزاني رئاسة كردستان العراق مدة أربع سنوات، وعلى أن يعقد البرلمان الكردي اجتماعه الأول في الرابع من الشهر المقبل.

وكان من المقرر أن تعقد الجلسة الافتتاحية للبرلمان الكردي الذي يضم 111 مقعدا وانتخب مع أعضاء الجمعية الوطنية العراقية في 30 كانون الثاني/يناير الماضي, في نهاية أبريل/ نيسان الماضي، لكنها أرجئت بسبب خلافات بين الحزبين.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري سيقوم خلال الشهر المقبل بزيارة لإيران هي الأولى لمسؤول عراقي رفيع منذ تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي قد زار العراق في وقت سابق من الشهر الحالي كأول مسؤول إيراني بهذا المستوى منذ سقوط حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات