الملك المغربي محمد السادس في زيارة لمدينة سمارة بالصحراء الغربية عام 2001 (الفرنسية)
طلبت جبهة البوليساريو تدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوضع حد لما أسمته الممارسات القمعية التي تمارسها السلطات المغربية ضد الصحراويين بعد أحداث العيون الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
 
وقال المكلف بالاتصال الخارجي في جبهة البوليساريو محمد ولد السالك لوكالة الأنباء الجزائرية إن ما أسماه القمع المغربي بالعيون كان من الشدة بحيث أدى إلى جرح العشرات وتوقيف واختفاء عشرات آخرين, في وقت أحالت فيه السلطات المغربية 33 ممن شاركوا في الأحداث إلى القضاء بتهم التآمر والتخريب.
 
ارتفاع التوتر
كما تبحث الشرطة المغربية عن آخرين متهمين بإحراق العلم المغربي ورفع علم البوليساريو في الأحداث التي اندلعت بعد قرار بنقل سجين صحراوي متهم بتجارة المخدرات وشتم الملك المغربي من سجن بالعيون إلى سجن بالمغرب.
 
وقال والي العيون محمد الغربي إن أغلب من شاركوا في الأحداث قصر وإن الأحداث اقتصرت على حي أو حيين, معتبرا أنها تخضع لأجندة سياسية تطبقها "أقلية انفصالية".
 
وقد تصاعدت حدة التوتر بين المغرب والبوليساريو عقب تحذير هذه الأخيرة من استئناف القتال إذا استمر الانسداد السياسي في الإقليم.
 
وأدى تصاعد التوتر إلى تأجيل قمة مغاربية الأسبوع الماضي بطرابلس انتظرت عشر سنوات، وسط اتهامات مغربية للجزائر بأنها تريد فرض القضية الصحراوية على طاولة النقاش رغم وعود سابقة بتجنب الموضوع الذي لغم علاقات البلدين لأكثر من 30 عاما.

المصدر : وكالات