تشييع جنازة شهيد فلسطيني في جنين (الفرنسية)

 أفاد مراسل الجزيرة بغزة أن فلسطينيين استشهدا اليوم ووقعت عدة إصابات في انفجار عبوة ناسفة لم تعرف أسبابه شرقي حي الشجاعية في قطاع غزة. وأضاف المراسل أن الشهيدين من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح.

كما أكد مراسل الجزيرة نت أن فلسطينيا من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يدعى تحسين كلخ استشهد عقب انفجار عبوة ناسفة كان يعمل على تجهيزها في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي وقت سابق استشهد فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل صباح اليوم. وقال ناطق باسم الاحتلال إن الجنود الإسرائيليين قتلوا الفلسطيني عندما حاول طعن جندي بسكين عند حاجز عسكري إسرائيلي.

وكان فلسطيني آخر قد استشهد الليلة الماضية متأثراً بجروح أصيب بها جنوب مدينة جنين. وقال جيش الاحتلال إن جنوده اشتبكوا مع مسلحين قرب معسكر للجيش ببلدة عرابة جنوب جنين فأصابوا اثنين منهم واعتقلوهما مع زميل ثالث لهما.

الوفد المصري
من جهة أخرى أنهى الوفد الأمني المصري في رام الله سلسلة من اللقاءات بدأها بلقاء مستشار الأمن القومي اللواء جبريل الرجوب والأمين العام للرئاسة الطيب عبد الرحيم في مقر المقاطعة، والتقى خلالها ممثلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وبحث الوفد المصرى مع الجانبين مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة الخلاف بين حركتى فتح وحماس بشأن نتائج الانتخابات البلدية الأخيرة. وسوف يواصل الوفد فى وقت لاحق مباحثاته مع ممثلين لحركة حماس التى نفت عزمها وقف الهدنة مع إسرائيل إذا رفضت حركة فتح نتائج الانتخابات فى مناطق معينة.

الاحتلال أطلق 500 أسير منذ ثلاثة أشهر في إطار تفاهمات شرم الشيخ (رويترز-أرشيف)
إطلاق الأسرى
من جهتها اعتبرت السلطة الفلسطينية أن قرار الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن 400 أسير فلسطيني غير كاف، وانتقدت اتخاذه دون تشاور مع الجانب الفلسطيني.

وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ضرورة تنفيذ تفاهمات قمة شرم الشيخ في فبراير/شباط الماضي بشأن تغيير معايير الإفراج عن الأسرى من خلال لجنة مشتركة بين الجانبين.

كما وصف وزير شؤون الأسرى الفلسطيني سفيان أبو زايدة هذه الخطوة بأنها عمل دعائي قائلا إن العملية بأسرها تتجاهل المشكلة الرئيسية وهي الإفراج عن 360 أسيرا اعتقلوا قبل اتفاقات أوسلو.

وأكد أبو زايدة أن الإفراج خطوة أحادية الجانب حيث تم اختيار الأسرى "وفقا للمعايير الإسرائيلية الظالمة والمجحفة المرفوضة فلسطينيا" على حد قوله. وأوضح أنه إذا استمر الإسرائيليون في التعامل مع قضية الأسرى بهذا الشكل فإن اللجنة الفلسطينية التي شكلت للاجتماع مع الجانب الإسرائيلي سترفض عقد اجتماعات أخرى لعدم فائدتها.

وأعلن شارون خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن قرار الإفراج لا يشمل المتورطين في هجمات قتل فيها إسرائيليون وهو المعيار الرئيسي الإسرائيلي في عمليات الإفراج حتى الآن.

وقال مسؤول حكومي إن 18 من أعضاء مجلس الوزراء وافقوا على القرار بينما عارضه ثلاثة. ولم يحدد موعدا للإفراج الذي سيتم بعد أن تنشر إدارة السجون الإسرائيلية على موقعها على الإنترنت أسماء المفرج عنهم لإتاحة الفرصة لأي معارض لذلك لتقديم طعن قضائي.

ويرى مراقبون أن قرار الإفراج محاولة لتلبية شكاوى طرحها الرئيس الفلسطيني عباس في محادثاته مع الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض بأن شارون يعرقل جهوده لدعم السلام. وتعتبر السلطة الفلسطينية أن إطلاق سلاح جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية دون شروط سيدعم موقفها في الشارع الفلسطيني ويدعم جهودها في إقناع فصائل المقاومة بالهدنة.

وكانت إسرائيل قد أفرجت عن 500 أسير فلسطيني في 21 فبراير/شباط الماضي عقب إعلان الفصائل الفلسطينية التهدئة.

المصدر : الجزيرة + وكالات