مقتل جندي بريطاني وآخر أميركي في هجومين بالعراق
آخر تحديث: 2005/5/29 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/29 الساعة 12:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/21 هـ

مقتل جندي بريطاني وآخر أميركي في هجومين بالعراق

قوات عراقية تتدرب استعدادا لبدء ما يعرف بعملية البرق في بغداد (الفرنسية)


قتل جندي بريطاني في هجوم استهدف قافلة للقوات البريطانية جنوب العراق. وقالت شبكة تلفزيون سكاي إن قنبلة كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت لتصيب القافلة البريطانية في العمارة التي تشهد بين الحين والآخر اشتباكات بين القوات البريطانية ومسلحين شيعة.

كما أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل في انفجار عبوة ناسفة عند مرور آليته في منطقة الحقلانية قرب مدينة حديثة غرب العراق أمس السبت، ليرتفع إلى ثلاثة عدد الجنود الأميركيين الذين سقطوا في العملية العسكرية التي بدأت الأربعاء الماضي على هذه المدينة.

وتزامن ذلك مع وقوع ثلاثة تفجيرات اليوم في أنحاء متفرقة من العراق وأسفرت عن مقتل ستة عراقيين وإصابة 20 آخرين بجروح بينهم عدد من رجال الشرطة.

فقد قتل مدنيان عراقيان وأصيب تسعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف رتلا أميركيا وسط مدينة الطوز جنوبي كركوك. وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن الهجوم أوقع خسائر بشرية بالدورية الأميركية لم تتوضح بعد لأن الجنود الأميركيين أحاطوا بالمكان ومنعوا أي شخص من الاقتراب منه.

وفي الخالص شمال بغداد قتل مدني وأصيب اثنان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام الذي يربط بين الخالص والعظيم وأصابت حافلة صغيرة كانت تقل عددا من المدنيين.

وفي المدائن جنوبي مدينة بغداد قتل أحد عناصر قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية ومدنيان اثنان وجرح تسعة أشخاص آخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة تابعة لهذه القوات.

وفي الدورة جنوبي بغداد عثرت الشرطة العراقية على مخبأ لأسلحة متنوعة في مزرعة بمنطقة الدورة غربي بغداد، كما اعتقلت عددا من المشتبه بهم. وقالت الشرطة إن الاكتشاف تم خلال عملية دهم وتفتيش باشرتها بناء على معلومات أدلى بها أحد المواطنين. ويأتي هذا قبل أيام من بدء ما سميت عملية "البرق" التي سيشارك فيها أربعون ألف شرطي عراقي، وتهدف إلى تعقب المسلحين في بغداد.

مصير الزرقاوي

الزرقاوي ربما نقل خارج العراق للعلاج (الفرنسية)

وفي تطور آخر ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي هرب من العراق بعد إصابته بجروح خطيرة في هجوم صاروخي أميركي قرب مدينة القائم على الحدود العراقية السورية.

وقالت الصحيفة نقلا عن قائد في صفوف المسلحين طلب عدم نشر اسمه إن شظية استقرت في صدر الزرقاوي وإنه ربما نقل إلى بلد آخر يرجح أن يكون إيران للعلاج.

وفي مسلسل الرهائن أعلن تنظيم أنصار السنة في بيان على الإنترنت أن الرهينة الياباني إكيهيكو سايتو توفي متأثرا بجروح كان أصيب بها خلال عملية احتجازه في الثامن من الشهر الحالي في العراق. وكان شقيق الياباني أكد أمس أن الجثة التي ظهرت في شريط فيديو التي بثها هذا التنظيم هي فعلا جثة شقيقه.

وفي السياق قال مفتي المسلمين في أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي إن زعماء عشائر عراقيين أبلغوه أن خاطفي الرهينة الأسترالي دوغلاس وود نقلوه إلى مكان أكثر أمنا وأن عليه أن يعود إلى بغداد لمحاولة إطلاق سراح وود، مشيرا إلى أنهم أبلغوه كذلك أن الخاطفين لن يتمكنوا من إطلاق سراحه إلا بعد انتهاء المعارك في المكان الذي يحتجز فيه.

انفراج

الدراجي (يسار) أكد أن الهيئة وبدر تعهدتا بمنع الفتنة الطائفية (الفرنسية)
من جهة أخرى قال مدير مكتب الصدر فى بغداد الشيخ عبد الهادي الدراجي إن اللقاء الذي جمع وفدا من منظمة بدر وآخر من هيئة علماء المسلمين بوساطة التيار الصدري حقق تقدما نحو التخفيف من حدة الاحتقان بين الجانبين على خلفية اتهام الهيئة للمنظمة باعتقال واغتيال رجال دين وأئمة مساجد سنة.

وأضاف الدراجي أن ممثلي الجانبين يتجهون نحو وضع خلافاتهم جانبا، كما تعهدوا ببذل قصارى جهودهم لإحباط كل مسعى لإذكاء النعرات الطائفية.

وأشار إلى أن الجانبين سيعقدان اجتماعا آخر خلال الأسبوع الحالي والدعوة إلى اجتماع وطني إذا تم التوصل إلى حل للنزاع بين الطرفين.

من جهته قال عضو هيئة علماء المسلمين الدكتور عصام الراوي إن اللقاء هدف إلى تفويت الفرصة على من وصفهم بالأعداء الذين يعملون على إحداث المشاكل.

وكان الأمين العام للهيئة الشيخ حارث الضاري اتهم منظمة بدر بقتل عدد من أعضاء الهيئة ومصلين وأئمة مساجد سنة وقد نفت المنظمة هذه الاتهامات واتهمت الهيئة بمحاولة دفع البلاد إلى صراع طائفي.

المصدر : وكالات