صوفيا ظلت حتى الآن ترفض دفع تعويضات وتعتبر التهم ضد الممرضات ملفقة (الفرنسية)

التقى الرئيس البلغاري جورجي بارفانوف الزعيم الليبي معمر القذافي بطرابلس في مسعى لإنهاء أزمة الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن مئات الأطفال الليبيين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
 
وكان الرئيس البلغاري زار قبل لقائه الزعيم الليبي مستشفى ببنغازي يعالج فيه الأطفال المصابون, حيث تعهد بفعل ما بوسعه لمساعدتهم.
 
وأعرب بارفانوف –الذي استقبل عند وصوله طرابلس الجمعة باحتجاجات عشرات من أقارب الضحايا-عن تعاطفه مع الأطفال المصابين قائلا إن بلغاريا "مستعدة لفعل أي شيء لعلاجهم وتسهيل حياتهم", علما أن 50 طفلا لقوا حتفهم بسبب المرض حسب السلطات الليبية.
 
عشرات استقبلوا أمس رئيس بلغاريا بالنعوش وصور الأطفال المصابين مطالبين باحترام قرارات القضاء (الفرنسية)
احترام القضاء
ولم يستبعد من جهته وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم التوصل إلى حل في قضية الممرضات البلغاريات الخمس المعتقلات منذ ست سنوات, قائلا إن "الأمور إذا واصلت السير على هذا المنوال فبالإمكان تحقيق تقدم في القضية".
 
وأضاف شلقم أن القضية يمكن حلها بدفع تعويض لعائلات ضحايا المرض,  لكنه شدد على أن طرابلس لن تتدخل في قرارات القضاء الذي يستعد بعد ثلاثة أيام لإصدار حكمه في طلب استئناف قدمته الممرضات ضد حكم بالإعدام صدر بحقهم العام الماضي إلى جانب طبيب فلسطيني.
 
ويستعد الاتحاد الأوروبي -الذي رفض  إلى جانب واشنطن الأحكام الصادرة في حق الممرضات- لتقديم مساعدة تقنية لمعالجة الأطفال المصابين, وهو ما رحب به شلقم.
 
وشدد في الوقت ذاته على أن أوروبا يجب ألا تتذكر الممرضات وتنسى مأساة ما أسماه ماساة أطفال الإيدز الليبيين, لأن ذلك سيكون كيلا بمكيالين.
 
واعتبر أن "الحل يكمن في الاعتراف بكل جوانب القضية واحترام قانون ليبيا ومحاكمها".

المصدر : وكالات