ضحايا السيارات المفخخة أصبحوا بالمئات منذ تسلّم الحكومة الجديدة السلطة (الفرنسية) 

أفادت مصادر طبية وعسكرية عراقية بأن خمسة عراقيين على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 45 آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين قرب قاعدة عسكرية عراقية في مدينة سنجار بمحافظة نينوى شمال العراق.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر أمني رفض نشر اسمه قوله إن الطواقم الطبية هرعت على الفور إلى منطقة الهجوم ونقلت المصابين إلى مستشفى سنجار العام. وتبعد مدينة سنجار نحو 120 كيلومترا عن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.
 
وأفادت الشرطة العراقية بأن سبعة أشخاص بينهم ثلاثة رجال شرطة قتلوا وأصيب 24 آخرون بجروح مساء الجمعة في هجوم انتحاري نفذ بسيارة مفخخة في تكريت شمال بغداد. وأوضح متحدث باسم شرطة المدينة أن سبع سيارات مدنية دمرت بفعل الانفجار الذي ألحق أيضا أضرارا ببعض المتاجر.
 
وفي مدينة بعقوبة شمال بغداد قتل ثلاثة مسلحين إثر انفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون زرعها على جانب الطريق العام في المدينة. وقال مصدر أمني عراقي إن الشرطة عثرت  على ثلاث عبوات أخرى كانت معدة للتفجير إضافة إلى قاذفة من نوع RPG داخل سيارتهم التي كانت على مقربة من مكان الانفجار.
 
وفي كركوك قتل الشيخ نايف سبهان الجبوري وهو أحد مشايخ عشيرة الجبور في المدينة على أيدي مسلحين أمام منزله. وكان الجبوري حتى انتخابات 30 يناير/كانون الثاني الماضي عضوا في المجلس البلدي لكركوك المعروفة بتنوعها السكاني حيث تقطنها قوميات من العرب والأكراد والتركمان.


 
الرهينة الياباني
اليابان تحاول التحقق من أن أكيهيكو سايتو هو الذي يظهر في الشريط (الفرنسية) 
وفي تطور آخر أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم جيش أنصار السنة في العراق أنها قتلت رهينة يابانيا اختطف قبل عشرين يوما، وعرضت الجماعة على موقع إلكتروني  تسجيلا مصورا يضم أوراق تعريف وجواز سفر وجثة زعم أنها للرهينة الذي كان يعمل موظفا في شركة أمن بريطانية في العراق.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن دبلوماسي بالسفارة اليابانية ببغداد قوله إن الجثة التي ظهرت في شريط فيديو عرض على الإنترنت هي على الأرجح جثة الرهينة الياباني أكيهيكو سايتو الذي خطف في الثامن من هذا الشهر في العراق.
 
في هذه الأثناء قال بيان للقسم الإعلامي في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين نشر على أحد المواقع الإكترونية, إن زعيم التنظيم أبو مصعب الزرقاوي، بصحة جيدة وهو مستمر في قيادة التنظيم بنفسه. وأضاف البيان أن للزرقاوي نائبا ومستشارين وأن قيادة التنظيم متماسكة. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صحة ما ورد في البيان من مصادر مستقلة.


 
السوق الجديد
القوات الأميركية والعراقية عازمة على الاستمرار في ملاحقة المطلوبين (الفرنسية)
ومع استمرار العمليات المسلحة غرب العراق, أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في عملية "السوق الجديد" العسكرية في مدينة حديثة والمناطق المحيطة بها في محافظة الأنبار, وهو الجندي الأميركي الثاني الذي يقتل في هذه العملية. وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي قتل عندما انفجرت قذيفة صاروخية بالقرب من موقعه.
 
ونقلت صحف عن مصادر دبلوماسية غربية تأكيدها أن قيادة القوات الأميركية اقترحت على واشنطن إقامة منطقة عازلة على الحدود العراقية-السورية بعمق عشرة كيلومترات، وذلك "في إطار بحث جدي في أروقة الإدارة الأميركية لإيجاد طرق للتعاطي مع سوريا".
 
في الولايات المتحدة قاطع عدد من المحتجين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أثناء إلقاء كلمة لها في سان فرانسيسكو. وارتدى المحتجون أغطية رأس سوداء كتلك التي ظهر بها المعتقلون في سجن أبوغريب في بغداد, في إشارة تندد بالاعتداءات التي تعرض لها المعتقلون على أيدي القوات الأميركية. وعلقت الوزيرة الأميركية قائلة إن حرية التعبير أمر جيد فيما تكفل رجال الأمن بإخراج المحتجين من القاعة.
 
من جهة أخرى برأت هيئة محلفين عسكرية الضابط أندرو ليدفورد من القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية من تهمة ضرب سجين عراقي حيث كان من المقرر أن يقضي الضابط في حال إدانته 11 عاما في السجن.


المصدر : الجزيرة + وكالات