جيش الاحتلال يدعي أن ثلاثة فلسطينيين هاجموا قاعدة عسكرية قرب جنين (الفرنسية-أرشيف)

استشهد فلسطيني وجرح اثنان في تبادل لإطلاق نار مع جنود للاحتلال الإسرائيلي يتمركزون بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية حسب مصادر عسكرية إسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال إن الفلسطينيين الثلاثة حاولوا الهجوم على قاعدة عسكرية بعد أن أطلقوا النار على سيارة تابعة للجيش في وقت متأخر من مساء يوم السبت.
 
وأضاف المتحدث أن الشهيد توفي متأثرا بجراحه أثناء نقله إلى المستشفى بينما نقل الاثنان إلى المستشفى بعد إصابتهما برصاص جنود الاحتلال. ولم تعلن بعد أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

تعزيز الأمن
السلطة تسعى لتعزيز الأمن في غزة بتجنيد خمسة آلاف رجل أمن (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت تستعد فيه السلطة الفلسطينية لتعزيز الأمن في قطاع غزة التي من المفترض أن ينسحب منها جيش الاحتلال هذا الصيف، حيث فتحت باب التسجيل لتجنيد خمسة آلاف رجل لضمان إتمام الانسحاب حسب متحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة إن الخطوة تأتي لضمان عدم استهداف جيش الاحتلال أثناء وبعد انسحابه، مشيرا إلى أن قوات الأمن الجديدة سيتم نشرها بعد تدريبها لمدة 45 يوما ولكنها لن تحمل السلاح بسبب القيود الإسرائيلية على حمل السلاح.
 
ودعا أبو خوصة إسرائيل للسماح لها بتزويد السلطة بالسلاح والعربات المصفحة لضمان أقصى درجات الأمن في غزة بعد الانسحاب.
 
ويأتي الإجراء الفلسطيني بعد أن حذر مسؤولون إسرائيليون من احتمال تعقيد أو تأخير عملية الانسحاب في حال شن أفراد المقاومة الفلسطينية هجمات أثناء عملية الانسحاب.
 
على صعيد آخر رجحت الإذاعة الإسرائيلية أن تقرر الحكومة الإسرائيلية خلال اجتماعها اليوم الأحد الإفراج عن 400 معتقل فلسطيني.
 
الوفد المصري
على صعيد آخر وصل الوفد الأمني المصري برئاسة مصطفى البحيري مساعد مدير المخابرات العامة إلى رام الله بالضفة الغربية بعد أن أنهى مهمته في قطاع غزة.
 
ويستعد الوفد -الذي استقبله رئيس المجلس التشريعي روحي فتوح ومستشار الأمن القومي جبريل الرجوب- إلى إجراء سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين من الرئاسة والمجلس التشريعي إضافة إلى ذوي سجناء فلسطينيين أسرى في إسرائيل.
 
وعلمت الجزيرة من مصادر الوفد المصري أن مهمته في غزة كانت تتلخص في ضمان استمرار التهدئة ومنع وقوع اقتتال فلسطيني داخلي إثر خلافات حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على نتائج الانتخابات المحلية.
 
وفي سياق مغاير قالت السلطة الفلسطينية إنها ستقدم احتجاجا على قيام إسرائيل بإغلاق مكاتب تسجيل الانتخابات في القدس. وقال رئيس ديوان الرئاسة رفيق الحسيني إن هذا الإجراء مناف لاتفاق أوسلو ويعطل العملية الديمقراطية، مشيرا إلى أن مواطني القدس الشرقية البالغ عددهم قرابة 250 ألفا يشكلون عنصرا أساسيا في الانتخابات.

الرئيس عباس في جولة مغاربية يبدؤها بالمغرب (الفرنسية)
جولة عباس
يأتي هذا التطور في وقت أجرى فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع العاهل المغربي محمد السادس في مدينة أغادير. وقال مصدر رسمي في الرباط إن الزعيمين أجريا محادثات منفردة دون أن يكشف عن فحوى تلك المحادثات.
 
ويتولى العاهل المغربي رئاسة لجنة القدس التي شكلتها في عام 1975 منظمة المؤتمر الإسلامي. وتضم اللجنة 15 دولة إسلامية إضافة إلى السلطة الفلسطينية وهي مكلفة الحفاظ على تراث المدينة المقدسة.
 
ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الفلسطيني بعد انتهاء زيارته للمغرب إلى الجزائر وتونس وليبيا قبل عودته إلى رام الله.
 
وفي سياق التحركات السياسية ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن محمود عباس كشف خلال لقائه مع الصحفيين بواشنطن الجمعة عن تعزيز دور المبعوث الأمني الأميركي وليام وورد الذي عينته واشنطن في فبراير/شباط الماضي بهدف تسهيل تنفيذ فك الارتباط الإسرائيلي في قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات