صورة وزعتها المعارضة الموريتانية عن تعذيب في سجون السلطة

نواكشوط-الجزيرة نت

أحال أمن الدولة الموريتاني عشرات الناشطين الإسلاميين إلى النيابة العامة التي ستوجه لهم رسميا تهمة الانتماء لتنظيم وصفته بالإرهابي.

وينتظر أن توجه النيابة العامة التهم بشكل رسمي إلى المعتقلين الإسلاميين حتى يحالوا إلى التحقيق، وهذه المجموعة ألقي القبض عليها ضمن حملة اعتقالات شنتها السلطات الأمنية منذ 25 أبريل/نيسان الماضي.

يأتي ذلك في وقت أفرجت فيه السلطات عن 14 معتقلا كانوا محتجزين لديها، بينما تدهورت صحة معتقلين آخرين في السجون الموريتانية.

وأفاد شهود عيان للجزيرة نت بأن السلطات الأمنية أخلت سبيل المحتجزين من مدرسة الشرطة وهم ملثمون للحيلولة دون التعرف عليهم، وكان من المنتظر إحالتهم إلى النيابة العامة بعد أن انقضت المهلة القانونية لاعتقالهم.

وكانت أنباء تسربت عن تدهور صحة عدد من المعتقلين في مقدمتهم الشيخ محمد الحسن ولد الددو والسفير السابق المختار ولد محمد موسى والمحامي محمد أحمد ولد الحاج سيدي.

وأفاد شهود عيان لمراسل الجزيرة نت بأنهم رأوا الليلة الماضية أحد الأطباء المعروفين في نواكشوط وهو يلج مسرعا داخل المدرسة الوطنية للشرطة حاملا معه بعض الحقن المغذية.

وكانت أجهزة الأمن قد أطلقت سراح الناشط الطلابي أنس ولد محمد فال الخميس بعد أن أمضى شهرا في المعتقل.

وقال أنس للجزيرة نت إنه بقي مضربا عن الطعام أسبوعين كاملين احتجاجا على منعه من التحضير لامتحانات الجامعة التي تبدأ الجمعة، وأضاف أنه أمضى هذه الفترة وهو مقيد اليدين والرجلين.

وعلمت الجزيرة نت من مصادر إسلامية مطلعة أنه تم اعتقال نائب إمام وشيخ محظرة العون أكبر المحاظر في نواكشوط مساء الخميس، واعتقال الناجي ولد داهي بعد أن ألقى كلمة وعظية في أحد المساجد قبل يومين، في إطار حظر السلطات إلقاء الخطب والمواعظ في المساجد لغير الأئمة المعتمدين من طرف الحكومة.

من جهة ثانية أفادت مصادر إعلامية موريتانية بأن المعارضين الموريتانيين عبد الله ولد نافع وعيسى بن محمد ولد حابوس تم اختطافهما الخميس من غامبيا، وأنهما وصلا إلى نواكشوط مقيدين، وتم تسليمهما إلى أمن الدولة. وكان ولد نافع قد اعتقل في غامبيا العام الماضي بعد أن اتهمه القنصل الموريتاني السابق في غامبيا بأنه على علاقة بتنظيم القاعدة، لكن لم يدم اعتقاله طويلا.

المصدر : الجزيرة