القوات الأميركية أغلقت الطرق بعد إسقاط مروحية لها ومقتل اثنين من جنودها (الفرنسية)

قالت مصادر الشرطة في مدينة الموصل إن شرطيا عراقيا قتل وأصيب أربعة آخرون اليوم في انفجار عبوة ناسفة أعقبها هجوم بالأسلحة الرشاشة استهدف دورية للشرطة، ووصفت مصادر طبية في مستشفى المحافظة حالة أحد الجرحى بالخطيرة.

وفي مدينة تكريت قالت الشرطة إن ثلاثة مدنيين بينهم طفلان قتلوا اليوم في انفجار عبوة ناسفة انفجرت في أحد الشوارع بوسط المدينة، كما قتل سائق شاحنة في منطقة الضلوعية شمال بغداد في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور شاحنته التي كانت ضمن قافلة بحماية القوات متعددة الجنسيات.

وفي هجوم آخر أصيب جنديان عراقيان بجروح متوسطة الخطورة في هجوم لمسلحين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة دورية للجيش العراقي قرب الدجيل شمال العاصمة، فيما تمكن مسلحون من جرح قائد شرطة بيجي العقيد سعد نفوس ومعاونه عندما هاجموا مركز مديرية الشرطة بالمحافظة بهدف السيطرة عليه.

كما عثرت قوات الجيش والشرطة في العراق على جثتين إحداهما في بغداد وتعود لسائق شاحنة، والأخرى بالقرب من سامراء وتعود لشرطي عراقي.

طائرة أميركية
تأتي هذه التطورات بعد إعلان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون عن مقتل أثنين من جنودها في العراق في سقوط مروحية عسكرية بعد إصابتها بنيران أسلحة خفيفة بينما كانت تدعم قوات التحالف قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن مروحيتين أصيبتا بنيران خفيفة, مؤكدا أن إحداهما هبطت في قاعدة أميركية في حين سقطت الأخرى.

وكان أحد عناصر المارينز قد قتل في وقت سابق في هجوم شنه مسلحون بمدينة حديثة في محافظة الأنبار، ووفقا للجيش الأميركي فإن 10 مسلحين قتلوا أيضا وجرح جنديان من المارينز في الهجوم على المدينة تحت مسمى عملية "السوق الجديد" التي أعلن أنها ستستمر حتى اليوم.

من جهة أخرى توقع المسؤول السابق بقسم مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض ريتشارد كلارك أنه يوجد حوالي 40 ألف مسلح في العراق، محذرا من أن تكون بلاده بصدد "تحويل بعض المناطق العراقية إلى مهد جديد للإرهاب".

الحكومة العراقية تتطلع لوضع حد للعنف ببغداد (رويترز)

عملية البرق
وفي إطار محاولاتها لوضع حد للعنف في بغداد أعلنت الحكومة العراقية عن خطة أمنية جديدة تهدف إلى وضع حد لأعمال العنف التي تتعرض لها العاصمة بغداد. وسيشارك في هذه العملية التي أطلق عليها اسم "عملية البرق" نحو 40 ألف جندي وشرطي.

وأوضح وزير الدفاع سعدون الدليمي في مؤتمر صحفي أمس الخميس أن "عملية البرق" تقضي بتقسيم منطقة الرصافة شرق بغداد إلى 15 قطاعا، ومنطقة الكرخ (غرب) إلى 15 قطاعا أيضا وإقامة 645 حاجزا ثابتا مع العديد من الحواجز المتنقلة، مشيرا إلى أن تطبيق الخطة سيبدأ الأسبوع المقبل وأن هدفها الانتقال من "الدفاع إلى الهجوم".

من جهة أخرى قال رئيس اللجنة الدستورية بالجمعية الوطنية العراقية همام الحامودي إن الدستور سيكون جاهزا بحلول الموعد



النهائي له المقرر يوم 15 أغسطس/ آب القادم, داعيا في الوقت ذاته العرب السنة إلى اختيار ممثليهم للمساعدة في صياغته.

المصدر : الجزيرة + وكالات