الجيش العراقي يشن حملات اعتقال في المكان الذي سقطت فيه المروحية الأميركية (الفرنسية)
 
قال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إن زعيمه أبو مصعب الزرقاوي "في صحة جيدة" بعد يومين من إعلان إصابته بجروح ونقله إلى دولة مجاورة لتلقي العلاج حسب بيان جديد للتنظيم على الإنترنت.
 
وأوضح التنظيم أن "شيخنا في صحة جيدة وهو يدير العمل الجهادي بنفسه ويتابع تفاصيله إلى حد ساعة إعداد هذا البيان".
 
وتابع البيان أن لأبي مصعب "قيادة بفضل الله عز وجل متماسكة ونائبين ومستشارين" مشيرا إلى عدم صحة ما تردد من بيانات بشأن اختيار نائب للزرقاوي.
 
وكان بيان باسم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين نشر على الإنترنت أفاد بأن التنظيم يفكر في تعيين نائب للزرقاوي. وترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الزرقاوي.
 
خطة أمنية
أحدث صورة لأبي مصعب الزرقاوي لدى الحكومة العراقية (الفرنسية)
كما قلل التنظيم من خطة أمنية واسعة النطاق تقضي بنشر 40 ألف جندي عراقي في العاصمة بغداد، كانت الحكومة العراقية أعلنتها تحت اسم "عملية البرق" لملاحقة المسلحين.

وقال التنظيم في بيان له نشر على موقع على شبكة الإنترنت إن هذه الخطة لن تثني أفراده عن "الجهاد" في سبيل الله.

وقال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الخميس إن العملية الأمنية تهدف إلى فرض حصار محكم حول بغداد وإلقاء القبض على المسلحين. ولم يحدد الدليمي الفترة الزمنية التي ستستغرقها عملية بغداد التي قال إنها ستبدأ الأسبوع المقبل، لكنه قال إن تطبيق الخطة هدفها الانتقال من "الدفاع إلى الهجوم".

وتقضي الخطة التي أعلنها وزير الدفاع العراقي بتقسيم منطقة الرصافة شرقي بغداد إلى 15 قطاعا، ومنطقة الكرخ (غربا) إلى 15 قطاعا أيضا وإقامة 645 حاجزا ثابتا مع العديد من الحواجز المتنقلة.

إسقاط مروحية
وفي تطور آخر بدأت القوات الأميركية والعراقية في بعقوبة بعمليات دهم في المنطقة التي شهدت اليوم مقتل جنديين أميركيين بعد أن استهدفت نيران أسلحة خفيفة الطائرة المروحية التي كانا يستقلانها.

الجيش الأميركي يحاصر المنطقة التي سقطت فيها المروحية (الفرنسية)
وقال مصدر في الشرطة العراقية إنه تم اعتقال 15 مشتبها فيه من سكان المنطقة، ومصادرة ذخائر وأسلحة ومتفجرات يدوية الصنع جاهزة للاستخدام، وإن العملية ما زالت مستمرة.

وأوضح مصدر الشرطة العراقية في بهروز إن صاروخا أطلق على مروحيتين وصلتا لتأمين دعم لدورية أميركية مما أدى إلى سقوط واحدة منهما، ولكن الجيش الأميركي قال إن المروحيتين أصيبتا بنيران أسلحة خفيفة مما أدى إلى مقتل اثنين من جنودها.

هجمات متفرقة
وفي الشأن الميداني أيضا واصل نحو ألف جندي أميركي وعراقي عملياتهم العسكرية في منطقة حديثة شمال غرب بغداد لملاحقة عناصر مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة، يعتقد أنهم انتقلوا إليها عقب العمليات التي استهدفتهم مؤخرا في القائم الحدودية. وقتل 11 مسلحا وجنديا أميركيا في حديثة منذ بدء العملية يوم الأربعاء.

ونقلت الصحف عن مصادر دبلوماسية غربية تأكيدها أن قيادة القوات الأميركية اقترحت على واشنطن إقامة منطقة عازلة على الحدود العراقية السورية بعمق عشرة كيلومترات، وذلك "في إطار بحث جدي في أروقة الإدارة الأميركية لإيجاد طرق للتعاطي مع سوريا".

وكان خمسة عراقيين لقوا حتفهم في هجمات متفرقة في العراق، حيث أكدت الشرطة في الموصل مقتل شرطي وإصابة أربعة بانفجار عبوة ناسفة أعقبها هجوم بالأسلحة الرشاشة استهدف دورية للشرطة.

وفي مدينة تكريت قتل ثلاثة عراقيين وجرح 18 آخرون بينهم ستة من رجال الشرطة بانفجار قنبلة استهدفت مركزا للشرطة العراقية في المدينة.

وفي هجوم آخر أصيب جنديان عراقيان بجروح في هجوم لمسلحين استهدفوا دورية للجيش العراقي قرب الدجيل شمال العاصمة، فيما تمكن مسلحون من جرح قائد شرطة بيجي العقيد سعد نفوس ومعاونه عندما هاجموا مركز مديرية الشرطة.

المصدر : وكالات