صورة وزعها الأميركيون للزرقاوي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي تتردد أنباء أنه قد أصيب في المواجهات الأخيرة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
 
قرر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تعيين أبو حفص القرني نائبا لزعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الأردني أبو مصعب الزرقاوي الذي وردت أنباء عن إصابته في المواجهات الأخيرة مع القوات الأميركية.
 
وجاء في بيان نشر على أحد المواقع الإسلامية بالإنترنت "اجتمع القادة بعد إصابة شيخنا أبو مصعب الزرقاوي شفاه الله من كل مكروه، وقرروا أن يضعوا لهم نائبا يتولى زمام القيادة إلى حين عودة شيخنا أرجعه الله لنا بالسلامة".
 
وأضاف البيان أن القادة قرروا أن "يكون شيخنا الفاضل أبو حفص القرني نائبا له لما عرف عنه من تنفيذه لأصعب العمليات". وكانت وكالة أسوشيتد برس نقلت عن موقع إسلامي على الإنترنت أن الزرقاوي نقل إلى دولة مجاورة للعراق بإشراف طبيبين عربيين بعد إصابته بجروح في الرئة.
 
سيارة تابعة للشرطة العراقية تعرضت للهجوم (رويترز)
وفي مواجهات اليوم الخميس أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا بينهم شرطيان ومدني وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم الخميس في بغداد.
 
وأوضح المصدر أن سيارة يقودها انتحاري انفجرت على مقربة من دورية للشرطة العراقية في حي الشعلة (شمال غربي بغداد) ما أدى إلى مقتل شرطيين اثنين ومدني.
 
وتابع المصدر نفسه أن أربعة عناصر من الشرطة ومدنيين اثنين أصيبوا بجروح في التفجير نفسه الذي دمر سيارة للشرطة وأصيبت سيارة مدنية بأضرار.
 
وفي حي الغزالية الواقع في غرب بغداد أصيب أربعة عناصر من الشرطة عندما فتح مسلحون النار على منزل وكيل وزارة الداخلية حكمت موسى سلمان. ولكن الوكيل لم يكن في منزله ساعة وقوع الهجوم.
 
ونقل المصدر الأمني أيضا أن فخري عبد العامري العضو في حزب الدعوة الذي يترأسه رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري وجد مذبوحا في حي القادسية في جنوب بغداد حسب ما نقل أفراد عائلته.
 
ونقل المصدر نفسه من جهة ثانية أن عبوة ناسفة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا قبل تفجير السيارة المفخخة بربع ساعة قرب ملعب الشعب في جنوب شرق العاصمة.
 
وأشار إلى أن الجنود الأميركيين أقفلوا الطرق المؤدية إلى مكان الحادث ولم يعرف على الفور ما إذا كان هناك قتلى أو جرحى". وتابع المصدر "أن الجنود الأميركيين تركوا في المكان بعد انسحابهم سيارة جيب رباعية الدفع مدمرة".
 
دبلوماسون يتوقعون أن يراجع مجلس الأمن وضع القوات الأجنبية بالعراق الأسبوع المقبل(الفرنسية-أرشيف)
بقاء القوات المتعددة

وبشأن القوات الأميركية ومتعددة الجنسيات في العراق طلبت بغداد من مجلس الأمن السماح ببقاء هذه القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أراضيه مؤكدا أنه لا يزال غير قادر على الاضطلاع بكامل مسؤولياته الأمنية.
 
وجاء الطلب في رسالة من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إلى ممثلة الدانمارك أيلين لوي التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس هذا الشهر.
 
وقال دبلوماسيون إن من المتوقع أن يراجع المجلس وضع القوات الأجنبية بالعراق في اجتماع عام يتوقع أن يعقد الأسبوع المقبل عندما تنتقل رئاسة المجلس إلى فرنسا. وقد أعلنت بعض الدول المشاركة في القوات الدولية بالعراق خططا لسحب بعض قواتها أو جميعها خلال الأشهر المقبلة.
 
إعادة الإعمار
من جانب آخر قال بيل تيلور الذي ينهي اليوم الخميس عمله في الإشراف على أعمال إعادة البناء في العراق إن الولايات المتحدة تصرف نحو 200 مليون دولار أسبوعيا للمقاولين العاملين في إعادة بناء العراق حيث تسبب هجمات المقاومين في إبطاء خطط طموح لإعمار البلاد بتمويل أميركي.
 
"مسؤولون أميركيون: النفقات الأمنية تلتهم ما يصل إلى نصف تمويل إعادة الإعمار"
ويقول مسؤولون أميركيون إن النفقات الأمنية تلتهم ما يصل إلى نصف تمويل إعادة الإعمار، لكن تيلور قال إن النفقات الأمنية تبلغ في المتوسط بين 10% و15%  من إجمالي التكاليف.
 
وبعد غزو العراق عام 2003 خصص الكونغرس 18.4 مليار دولار لإعادة البناء في العراق. لكن العراقيين مازالوا يشكون من ضعف إمدادات الكهرباء وعدم تحقق الوعود بتحسين مستويات المعيشة.
 
ويرفض تيلور بشدة إشارات إلى أن برنامج الإعمار لم يكن له أثر ويشير إلى مشروعات اكتملت كدليل على ذلك.

المصدر : وكالات