الحكومة وحركة العدل ترحبان باستئناف مفاوضات دارفور
آخر تحديث: 2005/5/27 الساعة 02:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/27 الساعة 02:15 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/19 هـ

الحكومة وحركة العدل ترحبان باستئناف مفاوضات دارفور

كوناري عبر عن شعوره بالرضى للتعهدات المالية التي قدمها
بعض الدول المانحة في اجتماع أديس أبابا (الفرنسية)

أكدت الحكومة السودانية استعدادها للجولة القادمة لمفاوضات أبوجا التى ستجرى يوم 10 يونيو/حزيران القادم، معربة عن أملها بأن تكون نهائية وحاسمة.

وقال وزير الدولة بوزارة الداخلية السودانية أحمد محمد هارون في تصريحات صحفية أمس الخميس إنه تم تكليف الأمين العام لمنظمة الوحدة الأفريقية السابق سالم أحمد سالم لرعاية مفاوضات أبوجا القادمة، معلنا ترحيب الحكومة بذلك.

وكان الاتحاد الأفريقي قد أبلغ الحكومة السودانية بموعد استئناف هذه المفاوضات مع متمردي دارفور، بعد توقف استمر ستة أشهر.

كما أعلن مسؤول في حركة العدل والمساواة -إحدى الحركتين المتمردتين في دارفور- يوم الخميس أن حركته ستشارك في مفاوضات أبوجا التي ستستأنف الشهر القادم دون شروط. إلا أن حركة تحرير السودان لم تعلن موقفها بعد من المفاوضات.

وقال الاتحاد الأفريقي الذي يرعى المفاوضات إنه سيعمل من أجل مشاركة كل الأطراف فيها لوضع حد للنزاع الذي أوقع عشرات الآلاف من القتلى وتسبب في نزوح ملايين الأشخاص.
 
وكان المبعوث الأممي إلى السودان يان برونك قد اتهم أمس متمردي دارفور بعرقلة جهود استئناف محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء الأزمة في الإقليم.
 
رضى أفريقي
أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري عن شعوره بالرضى للتعهدات المالية التي قدمها عدد من الدول في اجتماع للمانحين بأديس أبابا لتمويل بعثة الاتحاد للسلام في إقليم دارفور غرب السودان.
 
أهالي دارفور ينتظرون حلا لأزمة الإقليم (رويترز)
وقال كوناري في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع إن المبالغ الضرورية تأمنت "على الأرجح"، لكنه أشار إلى أنه لا يمكنه الإعلان عن أي مبلغ محدد وضع تحت تصرف الاتحاد.
 
وطالب الاتحاد المجتمع الدولي بتوفير 460 مليون دولار سنويا لتمويل بعثته للسلام في دارفور والتي يبلغ قوامها حاليا زهاء 2700 جندي وقرر رفعها لتبلغ 7731 جنديا مع نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
 
وفي هذا السياق وصل اليوم إلى الفاشر كبرى مدن ولاية شمال دارفور 46 شرطيا من جنوب أفريقيا لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة هناك.
 
وفي نفس الإطار قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر إن الحلف مستعد لمساعدة البعثة الأفريقية بدارفور في مجال النقل الجوي والتدريب والإشراف والتنظيم.
 
وتصدرت كندا قائمة الجهات المانحة التي وعدت بتقديم مساعدات بإعلانها أمس عزمها تقديم 134 مليون دولار، تليها الولايات المتحدة بتقديم 50 مليونا ثم بريطانيا بمساهمة بلغت 12 مليونا تضاف إلى 24 مليونا قدمتها في إطار بعثة السلام الأفريقية.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد حث في افتتاح اجتماع الجهات المانحة الدول على تقديم الدعم لتوسيع مهمة قوات السلام الأفريقية في دارفور. وحذر من أن الأوضاع في الإقليم تحتاج إلى جهود عملاقة إذا ما ساءت بسبب تجدد العنف.
المصدر : وكالات