القوات الأميركية والعراقية أكدت عزمها الاستمرار في ملاحقة الزرقاوي وأعوانه (الفرنسية)

قالت القوات الأميركية إنها قتلت عشرة مسلحين من بينهم رجل دين، وإن عنصرين من المارينز قد جرحا في عملية أمنية بمدينة حديثة في محافظة الأنبار.
 
وأفاد الجيش الأميركي في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه, أن اشتباكات وقعت في وسط حديثة بعد أن دخل حوالي 1000 جندي أميركي وعراقي المدينة الواقعة  شمال غرب بغداد.
 
ويركز هذا الهجوم الواسع الذي أطلق عليه اسم عملية "السوق الجديد"، على هذه المدينة البالغ عدد سكانها نحو 90 ألف نسمة بدعوى إيوائها لمسلحين يستعملون خططا متطورة. وتشارك في العملية وحدة عسكرية عراقية صغيرة.

وقال الجيش الأميركي إن قوات أميركية وعراقية تمكنت من القبض على الملا كامل الأسودي الذي وصفته بأنه من أبرز مساعدي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبي مصعب الزرقاوي. كما أعلنت مصادر عسكرية في وقت سابق أنها اعتقلت مساعدا آخر للزرقاوي في بعقوبة شمال بغداد.
 
على الصعيد نسفه نقلت وكالة أسوشيتد برس عن موقع إسلامي على الإنترنت قوله إن الزرقاوي نقل إلى دولة مجاورة للعراق بإشراف طبيبين عربيين. وأضاف الموقع الذي قل ما استخدم في الأشهر الأخيرة لنشر بيانات القاعدة, أن الزرقاوي مصاب بجروح في الرئة وأن حالته مستقرة. ولم يتسن التأكد من صحة ذلك من مصادر مستقلة.
 
تنظيم الزرقاوي أكد إصابته في الكتف والصدر (الفرنسية)
وفي تطور اعتبر تأكيدا على جدية إصابة الزرقاوي نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أحد مساعدي الزرقاوي قوله إن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يفكر في الشخص الذي يمكن أن يخلف الزرقاوي في حال وفاته. وقال المساعد الذي أطلق على نفسه اسم أبوكرار, إن الزرقاوي أصيب بعيارات نارية في كتفه وصدره أثناء معارك السبت والأحد في الرمادي بغرب العراق.
 
وقد أبدى بعض العراقيين فرحتهم بالأنباء التي تحدثت عن إصابة الزرقاوي الذي تبنى الكثير من الهجمات في العراق.
 
محاكمة الضاري
في تطور آخر طالب مئات من العراقيين الشيعة في تظاهرة بمدينة النجف بمحاكمة  الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري الذي اتهم في تصريحات أدلى بها عقب اغتيال 14 سنيا بينهم ثلاثة من أئمة المساجد, منظمة بدر بالوقوف وراء حملة الاغتيالات التي تطال السنة.
 
على الصعيد الميداني أفادت مصادر أمنية أن خمسة عراقيين قتلوا اليوم في أعمال  عنف أحدهم في عملية انتحارية ببغداد أوقعت أيضا ثمانية جرحى في صفوف قوات وزارة الداخلية.
 
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن شخصا قتل في سيارته التي اندلعت فيها
النيران وأصيب ثمانية عناصر من قوات وزارة الداخلية في الهجوم الذي وقع قرب مدرسة في الدورة جنوب بغداد.
 
هجوم الدورة أسفر عن مقتل وإصابة تسعة أشخاص (الفرنسية)
وأفاد مصدر أمني أن قائد شرطة الشرقاط شمال بغداد قتل برصاص مسلحين أثناء توجهه إلى الموصل. وفي دهوك بكردستان العراق قتل شرطي في انفجار قنبلة يدوية الصنع. وقالت الشرطة إن عبوة انفجرت بعد وصول دورية وأخرى قتلت الشرطي. كما قتل شرطي ومسلح في تبادل لإطلاق النار فجر اليوم قرب بلد شمال بغداد.
 
رسالة الحكومة
على الصعيد الرسمي طلبت الحكومة العراقية في رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن السماح بتمديد مهمة القوة المتعددة الجنسيات في العراق.
 
وطلب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في الرسالة الموجهة إلى رئاسة مجلس الأمن أن يسمح المجلس بتمديد مهمة القوة حتى نهاية العملية السياسية أو إلى أن يصبح العراق قادرا على تأمين أمنه بنفسه.
 
وبموجب بنود قرار 1546 الصادر في الثامن من يونيو/ حزيران 2004, قرر المجلس أن تتم إعادة النظر في مهمة القوة بناء على طلب الحكومة العراقية. 
وسيجتمع مجلس الأمن الثلاثاء المقبل لإجازة قرار تمديد مهمة القوة الأجنبية التي تشكلت بقيادة أميركية موحدة بالقرار 1511 الصادر في 16 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات