شارون ذكّر المجتمعين بأن حكومته سبق أن أطلقت 500 أسير بعد قمة القاهرة (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أمام مؤتمر اللجنة الأميركية-الإسرائيلية للعلاقات العامة المعروفة باسم (إيباك) نيته إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني لمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, على حد قوله.
 
وشدد شارون في كلمة ألقاها أمام المؤتمر, على أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل. وأضاف أن العلاقة الإسرئيلية-الأميركية أقوى من أي وقت مضى, وأنها واضحة من خلال الدعم الأميركي في الحرب على ما وصفه بالإرهاب, وفي عملية التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين, وفي التعامل مع سوريا وإيران.
 
وقال شارون إن عصرا جديدا من الثقة مع الفلسطينيين ممكن إذا تم تنسيق خطة فك الارتباط. وقال إنه سيكون مستعدا كذلك لتسليم المزيد من مدن الضفة إلى السلطات الأمنية  الفلسطينية بعد تسليم مدينتين للسلطة الفلسطينية منذ القمة التي جمعته برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقاهرة في فبراير/شباط الماضي.
 
وقد غادر محمود عباس الأراضي الفلسطينية متوجها إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تجمعه بالرئيس الأميركي جورج بوش بعد غد الخميس. وفي تصريح للجزيرة قبيل مغادرته قال عباس إنه سيطالب الإدارة الأميركية بالقيام بواجبها حيال عملية السلام وعدم إعطاء وعود على حساب مفاوضات المرحلة النهائية.


 
أهمية النجاح
وفي الأردن شدد العاهل الأردني عبد الله الثاني على أهمية إنجاح اللقاء الفلسطيني-الأميركي لتشكيل خطوة نحو العودة إلى طاولة المفاوضات وكسر الجمود الذي يعتري عملية السلام. ودعا عبد الله إلى أن يكون الانسحاب من غزة بداية الطريق للانسحاب من الضفة الغربية لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.
 
الأمن الفلسطيني يحاول بسط سيطرته على أراضي السلطة (الفرنسية)
في هذه الأثناء واصل الوفد الأمني المصري الذي يزور قطاع غزة, لقاءاته مع عدد من الفصائل الفلسطينية في إطار جهود الوساطة الرامية لترتيب البيت الفلسطيني وتثبيت الهدنة. وشملت لقاءات اليوم الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية. وقد جددت حركة الجهاد استعدادها للتنسيق مع الوفد المصري لتسوية الأزمة بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
على صعيد آخر قال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة إن المجلس سيطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات المعتقل في سجن أريحا مع عدد من الفلسطينيين.  وبناء على مذكرة قدمها عدد من النواب يعقد المجلس الأربعاء جلسة خاصة لبحث قضية سعدات والمسؤول المالي لحركة فتح فؤاد الشوبكي و16 فلسطينيا معتقلين بتهم أمنية.
 
جاء ذلك بعد أن أنهى 13 معتقلا سياسيا محتجزين في سجن السلطة بأريحا إضرابا عن الطعام بعد أن تلقوا وعودا من المجلس التشريعي بحل قضيتهم. في هذه الأثناء نظم العشرات من أهالى طولكرم مظاهرة جابت شوارع المدينة تضامنا مع المعتقلين.
 
وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. وكان المعتقلون المنتمون

للجناحين العسكريين لحركتي الجهاد الإسلامي وفتح أضربوا عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجا على استمرار احتجازهم من دون تهم أومحاكمة.


المصدر : الجزيرة + وكالات