القاعدة تؤكد إصابة الزرقاوي وهجوم أميركي واسع بحديثة
آخر تحديث: 2005/5/25 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/25 الساعة 14:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/17 هـ

القاعدة تؤكد إصابة الزرقاوي وهجوم أميركي واسع بحديثة

القاعدة تتحدث عن إصابة الزرقاوي والأميركيون يلتزمون الحذر (الفرنسية-أرشيف)


أكد تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين إصابة زعيمه أبي مصعب الزرقاوي بجروح ودعا الأمة الإسلامية إلى الدعاء له بالشفاء، ولم يؤكد الجيش الأميركي بالعراق بعد هذه الأنباء.
 
ولم يحدد بيان صادر عن تنظيم القاعدة على الإنترنت تاريخ ومكان إصابة الزرقاوي الذي تحمله القوات الأميركية مسؤولية سلسلة من الاغتيالات والعمليات الدامية.
 
وتكمن أهمية البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته، في صدوره عقب الحملة العسكرية التي شنتها القوات الأميركية مطلع الشهر الحالي على مدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية لتعقب من تقول إنهم أتباع الزرقاوي والتي أسفرت -حسب الأميركيين- عن مقتل 125 مسلحا.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي المقدم ستيف بويلان إن الهدف الأول للقوات الأميركية هو القبض على الزرقاوي أو قتله وإنها ستستمر في ملاحقته حتى يتحقق لها ذلك. وأضاف أن أنباء مماثلة ترددت في السابق وكان من المستحيل التحقق منها مشيرا إلى أن ذلك قد يكون خدعة.
 
ورصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في إلقاء القبض على الزرقاوي، وترددت أنباء غير مؤكدة عن أنه جرح في معارك غربي العراق وسعى للعلاج في مستشفى بالرمادي غرب بغداد.
 
كما أعلن الأميركيون القبض على أحد سائقي الزرقاوي ومساعد له وضبط جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به في غارات غربي العراق وقال الجيش الأميركي إنه كاد يعتقل الزرقاوي نفسه.
 

القوات الأميركية تشن هجوما واسعا على مدينة حديثة (رويترز)

اجتياح حديثة

على صعيد آخر تحاصر القوات الأميركية مدينة حديثة بمحافظة الأنبار غربي العراق منذ الساعات الأولى من هذا الصباح حيث بدأت عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل بحثا عن مسلحين.
 
وقد دشن نحو ألف من عناصر البحرية الأميركية هذه العملية الواسعة النطاق بتطويق المدينة بقوات برية مدعومة بسلاح الجو وبآليات كبيرة ثم شرعوا في التوغل في وسط المدينة.
 
ولم تحدث اشتباكات مع القوات الأميركية التي لم تعلن حظرا للتجول لكن السكان قالوا إن انتشارها الكثيف حال دون خروج أي شخص من منزله.
 
وتحدث مصدر أميركي عن مقتل ثلاثة مسلحين وإصابة جندي أميركي في مستهل هذا الهجوم، في حين قال مصدر طبي إن شخصين قتلا وأصيب آخر بجروح بنيران القوات الأميركية.
 
ويركز هذا الهجوم الواسع الذي أطلق عليه اسم عملية السوق الجديد، على هذه المدينة البالغ عدد سكانها نحو 90 ألف نسمة بدعوى إيوائها لمسلحين يستعملون خططا متطورة. وتشارك في العملية وحدة عسكرية عراقية صغيرة.
 
وفي تطور ميداني آخر أفاد مراسل الجزيرة في مدينة دهوك بشمال العراق أن عبوتين ناسفتين انفجرتا بالقرب من محطة تعبئة وقود بالمدينة وخلفتا مقتل أحد عناصر شرطة المرور وإصابة سبعة آخرين بينهم ضابطان إضافة إلى ثلاثة مدنيين.
 

زيباري (يمين) ونظيره الإيطالي فيني (الفرنسية)

القوات الأجنبية
على صعيد آخر طلبت الحكومة العراقية في رسالة بعثت بها إلى مجلس الأمن السماح بتمديد مهمة القوة المتعددة الجنسيات في العراق.
 
وطلب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في الرسالة الموجهة إلى رئاسة مجلس الأمن أن يسمح المجلس بتمديد مهمة القوة حتى نهاية العملية السياسية أو إلى أن يصبح العراق قادرا على تأمين أمنه بنفسه.
 
وبموجب بنود قرار 1546 الصادر في الثامن من يونيو/ حزيران 2004, قرر المجلس أن تتم إعادة النظر في مهمة القوة بناء على طلب الحكومة العراقية.
 
وسيجتمع مجلس الأمن الثلاثاء المقبل لإجازة قرار تمديد مهمة القوة الأجنبية التي تشكلت بقيادة أميركية موحدة بالقرار 1511 الصادر في 16 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003.
 
على صعيد آخر  يزور وزير الخارجية الإيطالي جيان فرانكو فيني العراق للاطلاع على تطور العملية السياسية في البلاد، على حد تعبيره. وتشارك إيطاليا بقوات قوامها ثلاثة آلاف عنصر منتشرة في منطقة الناصرية بجنوب العراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات