عباس أكد قبيل مغادرته على أهمية دعم واشنطن لخارطة الطريق (الفرنسية)

توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الولايات المتحدة ليبحث مع الإدارة الأميركية سبل التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة في الشرق الأوسط.
 
وتعتبر هذه الزيارة الأولى لعباس بعد انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية. وكان الرئيس الأميركي جورج بوش استقبل عباس في يونيو/ حزيران عام 2003 عندما كان رئيسا للوزراء.
 
وفي تصريح للجزيرة قبيل مغادرته قال عباس إنه سيطالب الإدارة الأميركية بالقيام بواجبها حيال عملية السلام وعدم إعطاء وعود على حساب مفاوضات المرحلة النهائية. وقد أشاد بوش مرارا بالجهود التي يبذلها عباس لإنهاء أعمال العنف المستمرة منذ خمس سنوات.
 
من جهتها حثت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في كلمة لها أمام المؤتمر السنوي للجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة المعروفة (آيباك) وهي أقوى المنظمات الداعمة لإسرائيل في واشنطن, إسرائيل على ألا تقوض بتصرفاتها الآن أي اتفاق نهائي قد يتم التوصل إليه مع السلطة الفلسطينية.
 
أما رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون, فتعهد في خطابه أمام آيباك بألا يسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين, ووصف الانسحاب من قطاع غزة بأنه ضمان لغلبة العنصر اليهودي في دولة إسرائيل مؤكدا أنه لن ينسحب إلى حدود عام 1967 وسيحتفظ بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
 
البيت الفلسطيني
الأمن الفلسطيني يحاول بسط نفوذ أكبر على أراضي السلطة (الفرنسية)
في هذه الأثناء واصل الوفد الأمني المصري الذي يزور قطاع غزة, لقاءاته مع عدد من الفصائل الفلسطينية في إطار جهود الوساطة الرامية لترتيب البيت الفلسطيني وتثبيت الهدنة. وشملت لقاءات اليوم الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية. وقد جددت حركة الجهاد استعدادها للتنسيق مع الوفد المصري لتسوية الأزمة بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وفي تطور آخر أكد مسؤول فلسطيني أن اللقاء بين وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني اللواء نصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في تل أبيب لم يسفر عن أي نتيجة ملموسة. وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن الجانب الإسرائيلي حاول دفع الفلسطينيين إلى التقاتل في ما بينهم, لكنه أوضح أن لقاء جديدا بين موفاز ويوسف سيعقد الأسبوع المقبل.
 
من جهتها, نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مقربين من موفاز قولهم, إنه رفض خطة تنسيق قدمها للمرة الأولى الوزير الفلسطيني تمهيدا للانسحاب المقرر في منتصف أغسطس/ آب. واعتبر أن هذه الخطة "غير كافية ولا تنطوي على تفاصيل كثيرة". لكن موفاز أعلن عن ارتياحه لبدء مسؤولين فلسطينيين في إعداد خطة.
 
على صعيد آخر علق 13 معتقلا سياسيا محتجزين في سجن السلطة الوطنية في مدينة أريحا إضرابا عن الطعام بعد أن تلقوا وعودا من أعضاء في المجلس التشريعي بحل قضيتهم. جاء ذلك بينما نظم العشرات من أهالى طولكرم تظاهرة جابت شوارع المدينة تضامنا مع المعتقلين.
 
وقد رفع المتظاهرون شعارات تطالب السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين. وكان المعتقلون المنتمون


للجناحين العسكريين لحركتي الجهاد الاسلامي وفتح قد أضربوا عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجا على استمرار احتجازهم من دون تهم أومحاكمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات