أشادت جماعة هيومان رايتس ووتش الأميركية بالخطوات التي اتخذتها ليبيا لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان خلال الـ 12 شهرا الماضية، لكنها أكدت أن مشكلات خطيرة مازالت قائمة منها سجن أفراد بغير محاكمة.
 
وقالت الجماعة بعد أول زيارة لها لليبيا إن الجماهيرية مازالت تستخدم العنف مع المعتقلين وتقيد حرية التعبير والتجمع وتعتقل السجناء السياسيين.

وأضافت في تقرير صدر في ختام هذه الزيارة إنه في السنوات الأخيرة حاولت ليبيا تحسين صورتها في مجال حقوق الإنسان في الداخل والخارج وأفرجت السلطات عن سجناء سياسيين وفصلت بين وزارتي العدل والأمن العام لتعزيز استقلال القضاء.
 
وقالت مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومان رايتس ووتش سارة لي ويستون إن دعوة الحكومة الليبية للمنظمة لزيارة ليبيا تكشف عن درجة من الشفافية تستحق الترحيب.

ودعت الجماعة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إلى الإفراج فورا عن أشهر سجين سياسي في ليبيا وهو فتحي الجهمي المحتجز منذ 13 شهرا بغير محاكمة في منشأة للأمن الداخلي في طرابلس، وقد زارته المنظمة هناك.
 
وطالبت أيضا بإطلاق سراح الكاتب عبد الرزاق المنصوري الذي يعتقله الأمن الداخلي في حبس انفرادي منذ 12 من يناير/كانون الثاني الماضي بعد كتابته مقالات تنتقد الحكومة.

المصدر : رويترز