منظمات حقوقية مصرية تطالب بالتحقيق في وفاة معتقل
آخر تحديث: 2005/5/24 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/24 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/16 هـ

منظمات حقوقية مصرية تطالب بالتحقيق في وفاة معتقل

الهجوم ضد السياح بالقاهرة أعقبته موجة من الاعتقالات (الأوروبية-أرشيف)
طالبت منظمات حقوقية مصرية بالتحقيق في وفاة معتقل يشتبه في قيادته مجموعة شنت أحدث هجمات في القاهرة الشهر الماضي أثناء وجوده في حجز الشرطة.
 
وتعتقد هذه المنظمات أن أشرف سعيد يوسف توفي جراء تعرضه لتعذيب وسوء معاملة.

وأرجعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان شكوكها إلى أنه منذ إلقاء السلطات الأمنية القبض على يوسف لم يتمكن محاميه من الحضور معه أو مقابلته أو تحديد مكان احتجازه.

وأضافت المنظمة إنه لم يتصل بأسرته منذ اعتقاله إلى حين إصابته، فيما يعد مخالفة لنصوص الإجراءات الجنائية والدستور المصري، وأشارت إلى مخالفات أخرى مثل الاعتقال العشوائي لأقارب المتهم واحتجازهم بصورة تعسفية.

كما شككت جمعية المساعدة القضائية لحقوق الإنسان هي الأخرى في بيان لها بما روته السلطات المصرية عن حادث وفاة يوسف في سجنه.
 
ووصفت الجمعية الراوية الرسمية بأنها شابها "تجهيل وغموض" بشأن مكان احتجاز المتهم, مشيرة في الوقت ذاته إلى إمكانية أن يكون المتوفى تعرض لوقائع تعذيب بدنية أفضت إلى وفاته.
 
وفي السياق ذاته رصد المجلس الأعلى لحقوق الإنسان الذي تموله الحكومة في تقرير له نشر الشهر الماضي وفاة تسعة مصريين على الأقل في الحجز خلال العام الماضي مؤكدا شيوع حالات التعذيب في أماكن الحجز في البلاد.

وقال النائب العام المصري إن المتهم بالتخطيط للهجمات الأخيرة في القاهرة توفي متأثرا بجروح أحدثها بنفسه بعد أن انتابته بغرفة حجزه حالة من الهياج الشديد قام خلالها متعمدا بصدم رأسه بجدار الغرفة مما استدعى نقله إلى المستشفى إثر إصابته بحالة إغماء حيث توفي بعد ثمانية أيام.

وكان ابن عم يوسف قد توفي أيضا في حجز الشرطة الشهر الماضي ولكن لم تتضح الملابسات المحيطة بوفاته، ولم يعلن عما إذا كان متورطا في الهجمات.

وتقول وزارة الداخلية إن يوسف هو الذي جند الشاب الذي قتل فرنسيين وأميركيا بهجوم انتحاري في حي الأزهر بالقاهرة في أبريل/نيسان.
المصدر : وكالات