احتمال تأجيل الانتخابات الفلسطينية واجتماع لفتح
آخر تحديث: 2005/5/24 الساعة 07:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/24 الساعة 07:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/16 هـ

احتمال تأجيل الانتخابات الفلسطينية واجتماع لفتح

احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية يأتي في وقت ما زال الخلاف قائما فيه بين حماس وفتح بشأن الانتخابات البلدية (رويترز)


عاد ملف الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى الواجهة مرة أخرى مع تأكيد لجنة الانتخابات الفلسطينية اليوم الاثنين أن ذلك الاقتراع المقرر إجراؤه في 17 يوليو/تموز سيتعين تأجيله لأن اللجنة بحاجة لمزيد من الوقت للإعداد.
 
وقالت اللجنة في بيان إنها بحاجة لفترة تحضير "من شهرين" بعد أن يدخل حيز التنفيذ قانون الانتخاب الذي صوت عليه البرلمان في 18 مايو/أيار ولا يزال بحاجة لمصادقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
ولم يقرر عباس بعد ما إذا كان سيصادق على القانون أو يعيده إلى البرلمان وهو ما قد يعني تأخير الانتخابات. وتعارض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أي تأجيل للانتخابات التشريعية.
 
ويأتي هذا التطور السياسي الجديد في وقت ما زال الخلاف قائما فيه بين فتح وحماس بشأن إعادة الانتخابات البلدية في بعض الدوائر بقطاع غزة التي قرر القضاء بطلانها.
 
وقد وصل وفد أمني مصري برئاسة اللواء مصطفى البحيري نائب رئيس المخابرات إلى رام الله في زيارة يلتقي خلالها قادة الفصائل الفلسطينية والمسؤولين في السلطة. وسيحاول الوفد المصري التوسط لحل الخلاف بين حركة حماس وفتح بشأن الانتخابات البلدية.
 
وقال مراسل الجزيرة في رام الله إن الزيارة التي تستمر حتى يوم الجمعة تأتي بطلب فلسطيني لرأب الصدع الذي نجم عن التوتر الانتخابي ومعالجة الخلافات الداخلية التي سادت مؤخرا.
 
اجتماع فتح
وفي موضوع ذي صلة أعلن رئيس اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) فاروق قدومي أن اللجنة ستعقد في 30 مايو/أيار الجاري أول اجتماع موسع لها منذ رحيل مؤسسها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
 
وأشار قدومي -الذي خلف عرفات على رأس فتح- إلى أن الاجتماع سيخصص لمناقشة شؤون فتح الداخلية والقضايا المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية واستعدادات فتح للانتخابات التشريعية القادمة. ومن المقرر أن يحضر الرئيس عباس اجتماع اللجنة.
 

موفاز يلتقي اليوم بوزير الداخلية الفلسطيني (الفرنسية)

وأضاف قدومي الذي يزور العاصمة السورية أن أعضاء اللجنة الـ13 المقيمين في الأراضي الفلسطينية إضافة إلى ثلاثة آخرين يعيشون في المنفى سيحضرون الاجتماع الذي سيعقد إما في القاهرة وإما في تونس.


 
على صعيد آخر يجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الليلة في تل أبيب بوزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني نصر يوسف لبحث سبل الحفاظ على التهدئة والعمل على استمرارها حسب مصادر من الجانبين.
 
لاءات شارون
من جهة أخرى تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بألا يسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين, ووصف الانسحاب من قطاع غزة بأنه ضمان لغلبة العنصر اليهودي في دولة إسرائيل.
 
وفي خطاب ألقاه أمام تجمع اللوبيات الأميركية اليهودية في نيويورك أكد أنه لن ينسحب إلى حدود عام 1967 وسيحتفظ بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
 
وشدد شارون على أهمية تنفيذ الانسحاب من غزة في موعده باعتباره "ضروريا لأمن إسرائيل". وقال إن الانسحاب "حل وسط مؤلم" لكنه ضروري "لأنه سيجلب الأمن ويمنح فرصة لبدء المسار السياسي مع الفلسطينيين".


 

عباس سيطلب موقفا أميركيا واضحا من خطة الطريق (الفرنسية)

عباس وبوش

وتأتي زيارة شارون إلى الولايات المتحدة –التي وصفها بغير الرسمية- قبل ثلاثة أيام من لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي جورج بوش، حيث ينتظر أن يطلب منه موقفا أميركيا واضحا من خارطة الطريق ودعما ماليا للاقتصاد الفلسطيني.
 
من جهته قال جبريل الرجوب مستشار الرئيس الفلسطيني إن الزيارة ستتطرق إلى الإصلاحات الأمنية التي باشرتها السلطة، وتدعيم المسيرة الديمقراطية عبر الانتخابات, وإنجازات السلطة في إقرار الهدنة.
 
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن عباس لا يتوقع أن يتلقى من الرئيس بوش وعدا بالضغط على إسرائيل للدخول في المفاوضات النهائية بعد الانسحاب من غزة مضيفا أنه يسعى للحصول على تأكيدات بأن إسرائيل ستطبق خارطة الطريق بعد الانسحاب.
المصدر : الجزيرة + وكالات