نجل لحود عزف عن الترشح ومقتل ناخب في مشاجرة
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/23 الساعة 18:53 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/15 هـ

نجل لحود عزف عن الترشح ومقتل ناخب في مشاجرة

صور الحريري تغطي شوارع بيروت (الفرنسية)

أعلن إميل لحود نجل الرئيس اللبناني إميل لحود اليوم عزوفه عن ترشيح نفسه في الانتخابات المقررة في 29 الجاري احتجاجا على إجرائها حسب قانون الانتخابات المقر عام 2000.

وأصدر إميل لحود الابن وهو نائب عن إحدى دوائر جبل لبنان, بيانا بهذا المعنى أرجع فيه امتناعه عن الترشح إلى "عدم جدوى وعدم مصداقية الانتخابات على أساس قانون عام 2000" الذي يمزج بين الدوائر الكبرى والصغرى والذي أعد في مطلع عهد والده الموالي لسوريا.

وتساءل لحود عن نفع هذا القانون إذا كان يأتي على حساب أبناء بشري وجزين والأشرفية وزغرتا وغيرها "من المناطق المغبونة"، مؤكدا رفضه الاشتراك في انتخابات وصفها بأنها "مسرحية لأن المشاركة تعطيها شرعية تفتقدها أصلا".

ويأتي قرار انسحاب لحود الابن من المنافسة بعد يومين من قرار مماثل اتخذه رئيس الوزراء السابق عمر كرامي, فيما أعلن المعارض العماد ميشال عون عزمه على ترشيح نفسه عن إحدى دوائر الجبل التي يتوقع أن تشهد منافسات حادة بين المرشحين.

وسجلت في بيروت أيضا حالات انسحاب لعدد من الرموز التقليدية التي عرفت إما بموالاتها لسوريا والسلطة أو بمعاداتها لسياسات رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 فبراير/شباط بسبب جو التعاطف الواسع مع تياره.

صبحي الطفيلي
في غضون ذلك عقد رجل الدين الشيعي المتواري صبحي الطفيلي مؤتمرا صحفيا في منزله في البقاع أعلن فيه بدوره مقاطعة الانتخابات التي ستجري على مراحل بدءا من الأسبوع المقبل.

نجل لحود أعلن رفضه لقانون جرى إقراره مطلع عهد والده (الفرنسية)
ومعلوم أن الطفيلي الذي كان أمينا عاما لحزب الله قبل فصله, نظم عام 1998 عصيانا مدنيا ضد الدولة أطلق عليه "ثورة الرغيف" الأمر الذي دعا أجهزة الدولة لقمعه وإصدار مذكرات للقبض عليه تمهيدا لمحاكمته.

وسئل الطفيلي عما إن كان سيوجه دعوة لأنصاره لمقاطعة الانتخابات، فأجاب "إنهم باتوا على علم بموقفي منها وأعتقد أنهم يعرفون ما يتوجب عليهم القيام به".

قتيل قومي
وفي مؤشر على سخونة المنافسات الانتخابية في جبل لبنان أعلن اليوم سقوط قتيل بطريق الخطأ عند قيام قوة من الجيش بفض اشتباك بالأيدي والزجاجات بين أنصار جماعتين متنافستين.

وذكر بيان للجيش اللبناني أن عناصره تدخلوا للفصل بين جهتين حزبيتين هما حزب الكتائب والحزب السوري القومي الاجتماعي، مما أدى إلى إصابة سليمان الراعي وهو من الحزب الثاني بطلقة نقل أثرها إلى المستشفى حيث توفي.

ووقع الشجار مساء الأحد حين كان مؤيدون لحزب الكتائب عائدين من تجمع انتخابي جرى في معقلهم في بكفيا حيث عبروا في حافلة ضهور الشوير, معقل أنطون سعادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

المصدر : وكالات