قوات من الجيش العراقي في بعقوبة (الفرنسية)

قتل مسلحون مجهولون اليوم وائل الربيعي مستشار رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري وسائقه بمنطقة المنصور قرب السفارة الروسية بالعاصمة بغداد.

وأعلن مصدر بوزارة الداخلية العراقية أن مسلحين يستقلون سيارتين أطلقوا النار على القتيل ولاذوا بالفرار. وكان المدير العام لوزارة التجارة العراقية قتل أمس في ظروف مماثلة.

وفي بلدة طوز خورماتو جنوبي مدينة كركوك قتل خمسة أشخاص وجرح 18 شخصا آخرين بانفجار سيارة استهدفت مسؤولا في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس الانتقالي جلال الطالباني. وقالت الشرطة إن المسؤول أصيب فيما قتل شقيقه.

وفي سامراء شمال بغداد أعلن الجيش الأميركي أن قاعدة عسكرية أميركية بالمدينة تعرضت لهجوم بسيارة مفخخة، فيما تعرضت دورية أميركية بالمدينة لهجوم بسيارة مفخخة أخرى ما أدى لإصابة ثلاثة جنود أميركيين. ووقع انفجار ثالث عندما فجر شخص نفسه بحزام ناسف قرب موقع للقوات الأميركية.

عملية تفتيش شمال بغداد(الفرنسية)

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن إطلاق نار كثيف يسمع وسط سامراء ما يدل على وقوع اشتباكات كبيرة وأن المروحيات الأميركية تحلق هناك. كما تعرضت قاعدة للجيش العراقي والشرطة في المدينة لهجوم بعشر قذائف هاون أدت لمقتل جنديين عراقيين وإصابة آخر.

وكان الجيش الأميركي أعلن أمس أن مروحية من طراز (CH-47) هبطت اضطراريا في ساعة مبكرة من صباح أمس جنوب سامراء، وأن طاقمها أصيب بجروح من دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وإلى الغرب من بغداد شنت قوات أميركية وأخرى حكومية عراقية هجوما واسعا في منطقة أبو غريب. وذكرت الأنباء أنه تم اعتقال عدد كبير من العراقيين نتيجة هذه العملية.

وفي القائم على الحدود العراقية السورية التي تعرضت مؤخرا لهجوم أميركي واسع، قتل أمس أربعة مدنيين وأصيب سبعة في تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية ومسلحين. وذكر الطبيب حمدي الآلوسي من مستشفى القائم أن القصف الأميركي ألحق أضرارا بأربعة منازل بالمنطقة.

وفي تطور آخر أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان على الإنترنت أمس أنه قتل طيارا أميركيا كان محتجزا لديه. وعرض التنظيم صورة للبطاقة الشخصية



للطيار. الجيش الأميركي لم يؤكد من جهته أي شيء.

القواعد الأميركية
وفي السياق الميداني أكدت مصادر عسكرية أميركية صحة تقرير أوردته صحيفة واشنطن بوست وقالت فيه إن القوات الأميركية بالعراق تعتزم تجميع وحداتها في أربع قواعد كبرى بالبلاد.

وتقع هذه القواعد حسب الصحيفة في تليل جنوب العراق وقاعدة عين الأسد غربا، وبلد وسط العراق وأربيل أو القيارة شمالا. وقالت الصحيفة إن القوات الأميركية تتمركز حاليا في 106 قواعد في أنحاء العراق كافة.

المصادر العسكرية الأميركية قالت أيضا إن هذه المعلومات دقيقة، إلا أنه لا يوجد جدول زمني محدد لتسليم كافة القواعد العسكرية بالعراق للعراقيين وأن ذلك, حسب المصادر الأميركية، يعتمد على قوة "التمرد" ومدى قدرة القوات الأمنية العراقية على مواجهته.

وساطة مثمرة للصدر (الفرنسية)

وساطة الصدر
وعلى صعيد الوضع الداخلي العراقي أعلن الشيخ عبد الهادي الدراجي وهو مسؤول مقرب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن الوساطة التي يقوم بها مكتب الشهيد الصدر بين هيئة علماء المسلمين ومنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الثورة الإسلامية في العراق أثمرت اتفاق الطرفين على تشكيل لجنة لمعالجة الخلاف ورأب الصدع.

وتسلمت اللجنة وثيقة شرف من رئيس الهيئة الشيخ حارث الضاري، وقال المكلف بالعلاقات الخارجية في الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي إن الوثيقة عبارة عن التزام ببعض الخطوات لم يكشف عن تفاصيلها. وقال الكبيسي إن مزيدا من اللقاءات مع مكتب الشهيد الصدر ستعقد في المستقبل.

وكان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد أعلن عن تشكيل لجنة وساطة بين الجانبين لحل الخلاف الذي نشب بعد اتهامات الضاري لمنظمة بدر بالتورط في اغتيال واعتقال الأئمة السنة ببغداد.

من جهة ثانية دعا الناطق باسم الحكومة العراقية ليث كبة زعماء السنة إلى اتخاذ موقف قوي من عمليات القتل التي تتعرض لها قوات الأمن العراقية والمدنيون.

كما دعا كبة دمشق إلى فعل المزيد لمراقبة حدودها لأن لديها "نظاما يعتمد على الأمن والاستخبارات والشرطة", قائلا إنه "من المستحيل على ألفي شخص يأتون من الخليج أن يمروا من خلال سوريا أو عبر القائم أو نقاط حدودية أخرى دون أن يكتشفوا".



الصحفيون الرومانيون الثلاثة(الفرنسية-أرشيف)

ملف المخطوفين
وفي سياق آخر نفى الرئيس الروماني ترايان باسيسكو أن تكون بلاده دفعت أية فدية لقاء الإفراج عن صحفييها الثلاثة ومترجمهم في العراق.

وقال باسيسكو في مؤتمر صحفي ببوخارست أمس إن بلاده لم تتفاوض مع الخاطفين ولم تدفع فدية لأن ذلك يعني أنه "اعتبارا من الغد سيصبح كل مواطن روماني هدفا في العالم", مضيفا أن طائرة تابعة للجيش الروماني ستصل العراق لنقل الرعايا الرومانيين.

أما أستراليا فقد أعلنت اليوم إصرارها على إطلاق أسترالي محتجز بالعراق لكنها حذرت من التفاؤل بعد إطلاق الصحفيين الرومانيين



الثلاثة. وقال وزير الخارجية ألكسندر داونر إنه لا مجال للمقارنة بين الصحفيين الرومانيين ومواطنها المحتجز بالعراق.

المصدر : وكالات