زيباري يصافح الوزير الإسرائيلي بن أليعازر على هامش المنتدى الاقتصادي (الفرنسية)

نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للجزيرة أن تكون مصافحته لوزير البنية التحتية الإسرائيلي بن أليعازر على هامش مشاركتهما بالمنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت مقدمة لتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل.
 
وقد ألقى بن أليعازر, وهو عراقي المولد, التحية باللهجة العراقية على الوزير العراقي الذي رد عليه التحية في صالة منتجع البحر الميت في الأردن قبل أن يفترقا.
 
وفي تطور آخر حلت الجمعية الوطنية العراقية اللجنة التي شكلتها الولايات المتحدة لاجتثاث أعضاء حزب البعث من مؤسسات الدولة، وعينت مكانها لجنة جديدة مؤلفة من مشرعين عراقيين.
 
وقال علي اللامي المدير التنفيذي للجنة إن اللجنة الجديدة التي تبدأ عملها اليوم تحمل الاسم نفسه وتتولى مهام سابقتها في إخراج أعضاء حزب البعث، وعددهم 35 ألفا، من المناصب الحكومية.
 
السنة يشكلون تكتلا لتمثيلهم في العملية السياسية المقبلة (الفرنسية)
تكتل للسنة

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الهيئات والقوى السنية العربية في العراق السبت تشكيل تكتل سني يمثل جميع القوى السياسية والدينية والاجتماعية السنية في البلاد بهدف توحيد صفوف السنة. 

وقال رئيس ديوان الوقف السني عدنان محمد سلمان الدليمي في المؤتمر العام الثاني لأهل السنة إن هدف التكتل "لملمة صفوف القوى السنية من أجل اتخاذ موقف موحد وتكوين مرجعية سنية تأخذ على عاتقها مسؤولية تمثيل السنة في العملية السياسية المقبلة".
 
ودعا المؤتمرون إلى تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في عمليات القتل والتعذيب التي يتعرض لها المعتقلون في العراق، وذلك في وقت ما زالت فيه مساجد السنة في بغداد مغلقة لليوم الثاني على التوالي مع اقتصار عملها على رفع الأذان.
 
كما طالبوا بإقالة وزير الداخلية الشيعي بيان باقر صولاغ جبر وحملوه مسؤولية عمليات القتل والاعتقال التي استهدفت أئمة وعاملين بمساجد سنية في العاصمة بغداد.



 
لكن صولاغ جبر نفى الاتهامات الموجهة إلى وزارته وأكد استعداده للتعاون مع "الشيطان" للتغلب على ما سماه الإرهاب.
 
مبادرة الصدر
يأتي التحرك السني بعد يوم من دعوة أئمة ورجال دين سنة وشيعة في العراق إلى ضبط النفس لاحتواء التوتر بين الطائفتين بعد أن زادت حدته على خلفية عمليات اغتيال أئمة مساجد من السنة.
 
ممثلون عن الصدر يلتقون بأعضاء من هيئة علماء المسلمين (الفرنسية)
وفي محاولة لاحتواء هذا التوتر أرسل الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ممثلين عنه للقاء أعضاء من هيئة علماء المسلمين في مقر الهيئة بمسجد أم القرى ببغداد.
 
وكان الصدر أبدى استعداده للتوسط بين هيئة علماء المسلمين ومنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لإنهاء التوتر، ودعا أتباعه إلى تفادي الانسياق وراء ما قد يؤدي إلى العنف الطائفي.
 
اغتيال مسؤول
على الصعيد الميداني قتل عراقي وجرح عشرة برصاص قناص لم تعرف هويته في حي الغزالية غرب بغداد، حسب متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اليوم.
 
وفي بغدد أيضا وبالتحديد في حي الإسكان اغتال مسلحون المدير العام في وزارة التجارة علي موسى سلمان. كما قتل مدني وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة غرب كركوك.
 
وأعلنت مصادر في الجيش والشرطة العراقية اليوم مقتل ثلاثة عراقيين والعثور على جثث خمسة مدنيين في شمال وجنوب بغداد. كما قتل ستة جنود عراقيين وجرح مثلهم في هجوم شنه مسلحون وسط مدينة بيجي شمال العاصمة.
 
وحول انسحاب القوات الأجنبية في العراق اعتبر رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري أمس السبت أن هذه الخطوة مرهونة بتعزيز وتدريب الجيش الوطني.
 
وفي السياق قالت المتحدثة باسم مكتب إدارة إعادة الإعمار بالعراق تريزا شوبي إن هجمات المسلحين أسفرت عن مقتل 295 من المتعاقدين فقط على تنفيذ مشروعات أميركية منذ بدء إعادة الإعمار. 

المصدر : الجزيرة + وكالات