هددت إحدى أهم الحركات الطلابية في الجزائر بالدعوة إلى مسيرات احتجاج لم يسبق لها مثيل في البلاد بعد إعلان السلطات إلغاء تخصص الشريعة الإسلامية في الثانويات.
 
وقال الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر نبيل يحياوي إن الاتحاد "لن يقبل القرار وسيفعل ما بوسعه لتغييره", معتبرا أن تدريس التربية الإسلامية يجب النهوض به لا إلغاؤه.
 
ويعتبر الاتحاد العام الطلابي الحر قريبا من حركة مجتمع السلم التي وصف رئيسها أبو جرة سلطاني -الذي يشغل منصب وزير دولة في الحكومة المعدلة- القرار بأنه "استفزاز", ويتعارض مع سياسة الحكومة "في شرح الإسلام الحق".
 
لبس مقصود
من جهتها نقلت صحيفة الخبر الجزائرية عن رئيس تنسيقية كليات الشريعة بالجزائر بن ميرة بوكريطة إعلانه نية جمع مليون توقيع ضد إلغاء تدريس الشريعة، لتتوج العريضة بنداء للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والكتل البرلمانية.
 
وكان وزير التربية والتعليم الجزائري بوبكر بن بوزيد قد ندد الخميس الماضي بما اعتبره "اللبس المقصود" الذي تسعى بعض الأطراف إلى عدم إزالته, مشددا على أن الأمر لا يتعلق بمادة التربية الإسلامية وإنما بتخصص الشريعة.
 
وقال بن بوزيد في حديث للقناة الثالثة للإذاعة الجزائرية إن الأمر لا يتعلق بتخصص الشريعة التي لم تلغ وحدها وإنما ألغيت معها سبع تخصصات تقنية أخرى.
 
وأضاف أن إلغاء هذه التخصصات جاء لتفادي "تخصص مبكر في الثانويات", وشدد رئيس مكتبه إبراهيم خلاف على أنه لم يكن أبدا في نية الوزارة إلغاء مادة التربية الإسلامية, بل "على العكس من ذلك تنظر إليها على أنها بعد مهم يؤخذ بعين الاعتبار في إعداد البرامج" التعليمية. 

المصدر : الجزيرة + رويترز