التزام فلسطيني بالهدنة واستنكار لزيارة لورا بوش للأقصى
آخر تحديث: 2005/5/22 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/22 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/14 هـ

التزام فلسطيني بالهدنة واستنكار لزيارة لورا بوش للأقصى

الآلاف من أنصار حماس في غزة يحتجون على قرار إعادة الانتخابات (الفرنسية)

قالت حركة حماس إن التزامها بالتهدئة لا يعني أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الانتهاكات الإسرائيلية. جاء ذلك بعد تأكيد وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف حصول اتفاق في لقاء مع ممثلين عن حماس وفصائل أخرى على قيام هذه الفصائل بوقف إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية في قطاع غزة.

فقد أعلن وزير الداخلية الفلسطيني قبول حماس وفصائل أخرى التزام التهدئة ووقف إطلاق قذائف الهاون على المستوطنات اليهودية في القطاع, مصدرا أوامره لقادة الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ عليها لمنع "وقوع الفلسطينيين في الشرك الإسرائيلي الهادف إلى جرهم إلى مربع الصدام العسكري", وهو الصدام الذي وصفه بأنه الملعب المفضل لحكومة شارون.

وقد أكد الناطق باسم حماس مشير المصري للجزيرة التزام الحركة بالتهدئة لكن دون التخلي عن حق الدفاع عن النفس أمام العدوان الإسرائيلي, بينما دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز الفلسطينيين إلى التوقف عن اتخاذ ما أسماه العنف طريقا لتحقيق تطلعاتهم.

مظاهرة حماس
من جهة أخرى تظاهر الآلاف من أنصار حماس أمس السبت احتجاجا على قرار القضاء الفلسطيني إعادة الانتخابات في عدد من المناطق الفلسطينية التي فازت فيها الحركة.

وسار أنصار حماس بالعديد من مناطق غزة نحو مقر المجلس التشريعي وسط المدينة حاملين الأعلام الفلسطينية وأعلام الحركة, ورددوا هتافات تنتقد السلطة وحركة فتح ورفعوا شعارات بينها "السلطة فتح واللجنة فتح فكيف لا تزور الانتخابات؟".

وكان القضاء الفلسطيني قد قرر إعادة نتائج انتخابات الخامس من مايو/أيار الماضي في بلدتي البريج وبيت لاهيا شمال قطاع غزة وفي رفح جنوب القطاع حيث فازت حماس, وذلك بعد أن طعنت كتلة الوفاء التابعة لفتح في النتائج, واعتبرت حماس القرار "سياسيا بلباس القضاء".

زيارة واشنطن

شارون لا يبدي حماسا للقاء عباس (الفرنسية-أرشيف)
ونقل بيريز عن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الذي التقاه على هامش أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي بالبحر الميت تأكيده أن السلطة ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الأمن.

وأكد قريع من جهته أن فريقا قد تشكل لدراسة التعامل مع القضايا التي سيطرحها الانسحاب الإسرائيلي من غزة بما فيها قضايا الأمن والسلطة على الحدود والمجال الجوي.

من جهة أخرى رفضت إسرائيل تأكيد تاريخ قمة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون أعلن عنها الرئيس الفلسطيني في وقت سابق.

وقال ديفد بيكر الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إنه لم تتخذ أية ترتيبات بشأن القمة، وإن تحدث عن اهتمام شارون بلقاء عباس الذي تراجع عن تأكيد الاجتماع ليقول بعيد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ "إنه سيقترح قمة مع شارون يوم 7 يونيو/حزيران القادم" خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الخميس القادم.

كما قال عباس إنه سيطلب من الرئيس الأميركي جورج بوش "موقفا أميركيا صريحا من تطبيق خارطة الطريق بعد الانسحاب من غزة", إضافة إلى دعم سياسي وإعانة مالية ممثلة بـ275 مليون دولار أقرها الكونغرس لمساعدة الاقتصاد الفلسطيني وإعادة بناء الأجهزة الأمنية, تضاف إليها 160 مليونا متوقعة للعام القادم.

من جهة أخرى حذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من أن تشكل زيارة لورا بوش عقيلة الرئيس الأميركي إلى المسجد الأقصى اليوم اعترافا أميركيا بالسيادة الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف.

وقال بيان للمؤسسة إن السيدة بوش -التي شاركت في أعمال المنتدى الاقتصادي في البحر الميت- ستزور الحرم القدسي بحراسة رجال أمن إسرائيليين، في وقت تعالت فيه الاحتجاجات على سعي الكونغرس إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات