الإفراج عن ثلاثة رومانيين وزيباري يصافح وزيرا إسرائيليا
آخر تحديث: 2005/5/22 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/5/22 الساعة 19:22 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/14 هـ

الإفراج عن ثلاثة رومانيين وزيباري يصافح وزيرا إسرائيليا

الرهائن الرومانيون الثلاثة كما ظهروا في شريط فيديو بثته الجزيرة أثناء احتجازهم

أعلنت بوخارست الإفراج عن ثلاثة من مواطنيها ومترجمهم احتجزوا رهائن لدى إحدى الجماعات المسلحة في العراق, مشيرة إلى أنهم أصبحوا في حماية السلطات الرومانية.
 
وأضافت الرئاسة الرومانية في بيان لها "أنهم بخير وستجري إعادتهم للوطن في أقرب وقت"، ويأتي إطلاق سراح هؤلاء الرهائن بعد نحو شهرين من احتجازهم.
 
وكانت جماعة عراقية تطلق على نفسها كتائب معاذ بن جبل قد هددت في شريط بثته الجزيرة في أبريل/ نيسان الماضي بقتل الرهائن الثلاثة -وهم صحفيون يعملون في وسائل الإعلام المحلية- إذا لم تسحب الحكومة قواتها من العراق.
 
يأتي ذلك في وقت استمرت فيه الأعمال المسلحة بالعراق، حيث اغتال مسلحون المدير العام في وزارة التجارة علي موسى سلمان. كما قتل مدني وجرح آخر في انفجار عبوة ناسفة غرب كركوك.
 
وفي مدينة القائم بغرب العراق قالت مصادر طبية إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح في اشتباك بين مسلحين والقوات الأميركية.
 
كما قتل عراقي وجرح عشرة برصاص قناص لم تعرف هويته في حي الغزالية غرب بغداد حسب متحدث باسم وزارة الداخلية. وفي بيجي شمال العاصمة قتل ستة جنود عراقيين وجرح مثلهم في هجوم شنه مسلحون.
 
وفي السياق نفسه قالت المتحدثة باسم مكتب إدارة إعادة الإعمار بالعراق تريزا شوبي إن هجمات المسلحين أسفرت عن مقتل 295 من المتعاقدين على تنفيذ مشروعات أميركية منذ بدء إعادة الإعمار.
 
أحكام قضائية
من جانب آخر أصدرت محكمة عراقية في بغداد أحكاما بالسجن المؤبد على شخصين يحملان الجنسية السورية أدينا بارتكاب أعمال مسلحة في البلاد.
 
كما أصدرت محكمة جنائية في مدينة الكوت جنوب بغداد أول حكم بالإعدام على ثلاثة عراقيين أدينوا بجرائم قتل وخطف إثر اعترافهم بالانتماء إلى جماعة مسلحة تدعى جيش أنصار السنة.
 
وفي تطور آخر قال وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل إن السلطات أطلقت غازي حمود العبيدي المسؤول في نظام الرئيس السابق صدام حسين بسبب تدهور حالته الصحية.
 
وقال محامي العبيدي بديع عزت إن السلطات العراقية أطلقت سراح العبيدي في 28 من إبريل/نيسان الماضي لأسباب صحية. ويعد العبيدي (65 عاما) أول مسؤول عراقي في النظام السابق يطلق سراحه من بين قائمة المطلوبين التي تضم 55 مسؤولا.
 
مؤتمر السنة
المؤتمر الثاني لأهل السنة (الفرنسية)
على الصعيد السياسي طالب المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة قادة السنة العرب بإيضاح موقفهم من استهداف رجال الشرطة والأمن في البلاد.
 
جاء ذلك بعد أن عقدت الهيئات والقوى السنية العربية في العراق السبت المؤتمر الثاني لأهل السنة وأعلنت في ختامه تشكيل تكتل يمثل جميع القوى السياسية والدينية والاجتماعية السنية في البلاد.
 
وقال رئيس ديوان الوقف السني عدنان محمد سلمان الدليمي إن هدف التكتل "لملمة صفوف القوى السنية من أجل اتخاذ موقف موحد وتكوين مرجعية سنية تأخذ على عاتقها مسؤولية تمثيل السنة في العملية السياسية المقبلة".
 
يأتي التحرك السني بعد يوم من دعوة أئمة ورجال دين سنة وشيعة في العراق إلى ضبط النفس لاحتواء التوتر بين الطائفتين بعد أن زادت حدته على خلفية عمليات اغتيال أئمة مساجد من السنة.
 
وساطة الصدر
وفي محاولة لاحتواء هذا التوتر أرسل الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ممثلين عنه للقاء أعضاء من هيئة علماء المسلمين في مقر الهيئة بمسجد أم القرى ببغداد.
 
وكان الصدر قد أبدى استعداده للتوسط بين هيئة علماء المسلمين ومنظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية لإنهاء التوتر، ودعا أتباعه إلى تفادي الانسياق وراء ما قد يؤدي إلى العنف الطائفي.
 
زيباري (يمين) يصافح الوزير الإسرائيلي (الفرنسية)
وفي سياق مغاير نفى وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري للجزيرة أن تكون مصافحته لوزير البنية التحتية الإسرائيلي بن أليعازر على هامش مشاركتهما في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت مقدمة لتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل.
 
وقد ألقى بن أليعازر, وهو عراقي المولد, التحية باللهجة العراقية على الوزير زيباري الذي رد عليه التحية في صالة منتجع البحر الميت في الأردن قبل أن يفترقا.
 
وفي تطور آخر حلت الجمعية الوطنية العراقية اللجنة التي شكلتها الولايات المتحدة لاجتثاث أعضاء حزب البعث من مؤسسات الدولة، وعينت مكانها لجنة جديدة مؤلفة من مشرعين عراقيين.
المصدر : الجزيرة + وكالات