الرئيس الليبي معمر القذافي ونجله سيف الإسلام
أكد سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أنه لا يعتزم أن يكون الزعيم القادم لليبيا خلفا لوالده مضيفا أنه يعتقد أن الشعب الليبي لن يقبل به رئيسا على أية حال.

وقال سيف الإسلام في ندوة عن ليبيا على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت بالأردن إن سبب عدم قبول الليبيين له هو طبيعته الشخصية التي تكون أحيانا متسرعة جدا ومتشددة.

وأضاف سيف الإسلام وهو رئيس مؤسسة القذافي للأعمال الخيرية أنه هو ووالده لم يطرحا هذا الأمر للحديث قط، مضيفا أنه لا يعتقد أن في خططه أو خطط والده إعداده ليكون رئيسا للبلاد.

وتوقع نجل الرئيس الليبي إمكانية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين ليبيا والولايات المتحدة قريبا ورفع البعثة الدبلوماسية الليبية في واشنطن.

وأضاف أنه بحلول نهاية العام الحالي ستكون هناك سفارة لبلاده في واشنطن كما ستكون للأميركيين سفارة ومركز ثقافي بطرابلس.
   
وتابع قائلا إن بين البلدين "تعاونا ممتازا في مجال المخابرات وكذلك علاقات جيدة جدا إن لم تكن ممتازة على الصعيد الاقتصادي" وإن الشركات الأميركية بدأت العودة إلى الأسواق الليبية.
   
عفو عن الإخوان

صورة لداخل سجن أبوسليم أكبر سجون ليبيا حيث يعتقل عدد كبير من سجناء الرأي
من جانب آخر قال نجل القذافي إن مرسوما سيصدر قريبا بالإفراج عن معتقلي جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا باعتبارهم جماعة سياسة لم تمارس العنف.

وأبلغ سيف الإسلام الجزيرة أن هذه الخطوة تأتي بعد استكمال الإجراءات القانونية وتعهد الإخوان بالعمل من خلال النظم القائمة.

وكان موقع على الإنترنت نقل في الرابع من مايو/ أيار الحالي عن مصدر رسمي ليبي قوله إن الاستعدادات جارية لإطلاق سراح السجناء المحكوم عليهم في قضية الإخوان المسلمين وبأن المحكوم عليهم قد أبلغوا بقرار الإفراج عنهم.

ووفقا للمعلومات الأولية التي أشار إليها المصدر فإن قرار الإفراج شمل جميع المحكوم عليهم في هذه القضية بمن فيهم الذين صدرت عليهم أحكام بالإعدام.

ويعود تاريخ القضية إلى يونيو/ حزيران عام 1998 عندما قامت السلطات الليبية باعتقال 152 شخصا بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وبعد عدد من المداولات التي جرت داخل المحكمة أصدرت محكمة الشعب (الملغاة) في 16 فبراير/ شباط عام 2002 أحكامها على المتهمين في القضية.

المصدر : وكالات